By أبو طاهر السلفي
من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله
أوصي امرأ بأمه أوصي امرأ بأمه أوصي امرأ بأمه أوصي امرأ بمولاه الذي يليه وإن كان عليه منه أذاة تؤذيه
يقبل الحجر ويقول إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولكن رأيت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم بك حفيا
الميت ليعذب ببكاء أهله عليه
رجم ورجمنا بعده
أخوف ما أخاف على هذه الأمة كل منافق عليم اللسان
من كذب علي فهو في النار
رأيته يجر إلى النار في عباءة غلها اخرج يا عمر فناد في الناس إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون فخرجت فناديت إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون
عن الرقي وكان خالي يرقي فعرضها على النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا بأس مواثيق
سافروا تصحوا وتغنموا
فقرأ عليه فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره سورة الزلزلة آية قال حسبي لا أبالي لا أسمع غيره
أسهم يوم بدر للفارس سهمين وللراجل سهما
لو تعلمون ما أعلمه لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا
مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق ال
الخير كثير وقليل فاعله قال عمر تفرد به أبو خالد عن إسماعيل وهو حديث حسن غريب حدث به القدماء عن أبي خالد حدثنا الباغندي وابن أبي داود عن محمد بن عبد الله البرقي عن أسد بن موسى عن أبي خالد فذكره
لا يحل لمسلم أن يروع مسلما
من مشى إلى خير حافيا فكأنما مشى على أرض الجنة وتستغفر له الملائكة وتسبح أعضاؤه فإن حدث له في ذلك كان له أجر شهيد
طالب العلم بين الجهال كالحي بين الأموات
من قرأ كل يوم قل هو الله أحد ثلاث مرات والمعوذتين كذلك كفاه الله تعالى أمر الدنيا والآخرة
لا تسافر امرأة سفرا ثلاثة أيام فصاعدا إلا مع زوجها أو ابنها أو أخيها أو ذي رحم محرم