By أبو طاهر السلفي
بعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنا حتى بعثت من القرن الذي كنت منه
ستكون فتن كأنها صياصي بقر فمر بنا رجل مقنع فقال هذا وأصحابه على الحق فذهبت فنظرت إليه فإذا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه
طوبى لمن هدي للإسلام وكان عيشه كفافا وقنع
يأمرنا بالصدقة
ما نقص مال من صدقة فتصدقوا
الله تعالى ليدرأ بالصدقة سبعين ميتة من السوء
ما من مؤمن يتصدق بصدقة إلا رفع الله تعالى عنه بها سبعين بابا من السوء وذكر الحديث
أهل الجنة ثلاثة متصدق موفق ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم وعفيف متعفف ذو عيال
ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن الله تعالى الخلافة على تركته
باكروا الصدقة فإن البلايا لا تتخطاها
لا يمنعن أحدكم السائل أن يعطيه وإن كان في يده قالبان من ذهب
أيما امرئ اشتهى شهوة فرد شهوته وآثر على نفسه غفر الله تعالى له
لعن مانع الصدقة
من أطعم مؤمنا جائعا أطعمه الله من ثمار الجنة
اتخذوا الأيادي عند الفقراء فإن لهم دولة يوم القيامة قيل وما دولتهم قال إذا قامت الصفوف يوم القيامة ودعي بالفقراء قيل لهم تصفحوا وجوه الناس فمن تصدق عليكم في الدنيا أطعمكم أو كساكم فخذوا بيده فأدخلوه ا
ارحموا حاجة الغني فقام إليه رجل فقال يا رسول الله وما حاجة الغني قال الرجل الموسر يحتاج فصدقة الدرهم عليه عند الله بمنزلة سبعين ألفا
فضل صدقة السر على صدقة العلانية كفضل صلاة الليل على صلاة النهار
أي الناس خير فقال بعضهم غني يعطي حق نفسه وماله قال نعم الرجل هذا وليس به ولكن خير الناس مؤمن فقير يعطي على جهده
صدقتك على المسكين صدقة وصدقتك على ذي الرحم ثنتان صدقة وصلة
ثلاث يتبعن المسلم بعد موته صدقة أمضاها يجري له أجرها وولد صالح يدعو له وعلم أفشاه يعمل به بعده
No chapters indexed.