By أبو طاهر السلفي
لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة من كبر ولا يدخل النار من في قلبه مثقال خردل من إيمان
ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء
صلى العشاء الآخرة فانتهى إلى الفراش فأخذ خرقة عند رأس الفراش فاتزر بها وخلع ثوبيه فعلقهما ثم دخل معها في لحافها حتى إذا كان في آخر الليل قام إلى سقاء معلق فحله ثم توضأ منه فهممت أن أقوم فأصب عليه ثم ك
الصوم لي وأنا أجزي به يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي والصوم جنة وللصائم فرحتان فرحة حين يفطر وفرحة حين يلقى الله عز وجل ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله عز وجل من ريح المسك
بين الأذان والسحور قال قدر قراءة خمسين آية
تسحروا فإن في السحور بركة
لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى تقوم الساعة فقال ابن المبارك هم عندي أصحاب الحديث
هل تدرون على من حرمت النار قالوا لا قال على الهين اللين السهل القريب وقال الأصمعي الهين اللين صفة أهل النار إذا كانت مشددة يقال الهنة واللنة والهين اللين مخففة صفة أهل الجنة قال وروي في خبر عن النبي ص
ما أنتم في الأمم إلا كالشامة في جنب البعير
إن أصحابك عندي بمنزلة النجوم في السماء بعضها أضوأ من بعض فمن أخذ بشيء مما هم عليه من اختلافهم فهو عندي على هدى
مثل أصحابي في أمتي كمثل النجوم بأيها أخذتم اهتديتم
مثل أصحابي كمثل الملح في الطعام ولا يصلح الطعام إلا بالملح
مثل أصحابي في أمتي كالملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح قال الحسن قد ذهب ملحنا فكيف نصلح
مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق
مثل المنافق مثل الشاة العائرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة لا تدري أيهما تتبع
إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم ثم قال اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج صلى على محمد وسلم ثم قال اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك
بينما نحن قعود مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبل من جبال تهامة إذ أقبل شيخ بيده عصا فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم نغمة الجن وتحيتهم من أنت قال أنا هامة بن هيم ب
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
إذا كذب العبد كذبة فهو ملعون فهو ملعون
رأى رجلا يدعو وهو ساجد فقال هكذا وأنت قائم