By أبو طاهر السلفي
الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق
الخازن الأمين الذي يؤدي حق ما أمر به طيبة به نفسه أحد المتصدقين
تزوج ميمونة حلالا وبنى بها حلالا وكنت الرسول بينهما
مثنى مثنى حتى إذا خفت الصبح فاسجد سجدة واحدة توتر صلاتك إن الله عز وجل وتر يحب الوتر لأنه واحد
مررت ليلة أسري بي إلى السماء فرأيت يوسف فقلت يا جبريل من هذا قال هذا يوسف قالوا كيف رأيته يا رسول الله قال كالقمر ليلة البدر قال ابن شاهين تفرد به سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق ما حدث به غيره والله أ
إذا عاد مريضا وضع يديه على المكان الذي يشتكي المريض ثم يقول بسم الله أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما قالت فلما مرض النبي صلى الله عليه وسلم وضعت يدي عليه لأقول
أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها شعبة من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته
يؤتى يوم القيامة بأنعم الناس كان في الدنيا فيغمس في النار غمسة فيقال هل رأيت نعيما قط فيقول لا قال الشيخ وذكر كلاما كثيرا ذهب عني ويؤتى بأشقى الناس أو بأشقاهم كان في الدنيا فيغمس في النعيم غمسة فيقال
أتى جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أقرئ عمر السلام وأخبره أن رضاه عز وأن غضبه حكم
أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي
إذا استيقظ أحدكم من نومه فأراد الوضوء فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها فإنه لا يدري أين باتت
ليلة أسري بي مررت بإبراهيم عليه السلام فقال يا محمد أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة مائها قيعان وأن غرس شجرها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إ
اللهم صل على محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد
من قال حين يمسي وحين يصبح ثلاث مرات وهو ثاني رجله قبل أن يكلم أحدا رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا كان حقا على الله تبارك وتعالى أن يرضيه
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر الصديق قاعدا في مرضه الذي مات فيه
إذا أوى إلى فراشه قال اللهم إني أعوذ بك من الشر ولوعا ومن الجوع ضجيعا
من أمتي من يأت يوم القيامة غرا محجلين من أثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل
قال لقمان لابنه يا بني عليك بمجالس العلماء واسمع كلام الحكماء فإن الله يحيي القلب الميت بنور الحكمة
اللهم طهر قلبي من النفاق وعملي من الرياء ولساني من الكذب وعيني من الخيانة فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
لا تسلموا تسليم اليهود والنصارى فإن تسليمهم إشارة بالأكف والأصابع والحواجب