By الهيثمي
لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا إلا حرم على النار لا إله إلا الله
إذا أشرع أحدكم الرمح إلى الرجل فإن كان عند ثغرة نحره فقال لا إله إلا الله فليرفع عنه الرمح قال فقال أبو عبيدة فجعل الله هذه الكلمة أمنة المسلم وعصمة دمه وتحصيل الجزية أمنة الكافر وعصمة دمه وماله
فمروا بقوم مشركين ففروا وأقام رجل في أهله وماله فقال أشهد أن لا إله إلا الله فقتله المقداد فقيل له أقتلته وهو يشهد أن لا إله إلا الله فقال ود لو أنه فر بماله وأهله فقالوا هذا رسول الله صلى الله عليه و
فقتلته وقد قال إني مسلم قال يا رسول الله إنما قال ذلك متعوذا قال فهلا شققت عن قلبه قال وكيف أعرف ذلك يا رسول الله قال فلا لسانه صدقت ولا قلبه عرفت إنك لقاتله أخرج عني فلا تصاحبني قال ثم إن الرجل توفي
إبليس قعد لابن آدم بأطرقه وقعد له بطريق الإسلام فقال أتسلم وتترك ولدك ومولدك وأهلك فعصاه فأسلم ثم قعد له بطريق الهجرة فقال له أتهاجر وإنما المهاجر كالفرس في طوله لا ترم فعصاه فهاجر فقعد له بطريق الجها
من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت ويأتي حديث طويل في المناقب في وفاته ودفنه
من فارق الدنيا على الإخلاص لله وعبادته لا شريك له وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة فارقها والله عنه راض قال أنس وذلك دين الله الذي جاءت به الرسل وبلغوه عن ربهم قبل تفرج الأحاديث واختلاف الأهواء يقول الله عز
وعزتي لا يأتيني عبد من عبادي ما لم يشرك بي شيئا فيه واحدة منكن ألا أدخلته الجنة
ما الإسلام يا رسول الله قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت قال نعم قال فما الإيمان يا رسول الله قال أن تؤمن بالله واليوم الآخر وا
الإيمان أن تؤمن بالله ورسوله ثم سأله الثانية فقال مثل ذلك ثم سأله الثالثة فقال أتحب أن أخبرك ما صريح الإيمان قال ذلك أردت قال إن صريح الإيمان إذا أسأت أو ظلمت أحدا عبدك أو أمتك أو أحدا من الناس تصدقت
ما الإيمان قال إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن قال يا رسول الله فما الإثم قال إذا حاك في نفسك شيء فدعه
أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال بخ لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله تبارك وتعالى عليه تعبد الله عز وجل ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة ألا أدلك على رأس الأمر وعمو
أسلم تسلم قال وما الإسلام قال تسلم قلبك لله وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك قال فأي الإسلام أفضل قال الإيمان قال وما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت قال فأي الإيمان أفض
أخبرني بشيء يقربني من الجنة ويزحزحني عن النار قال تؤمن بالله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم فأرسل الزمام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن وفى بما قلت له دخل الجنة
جاء رجل بجارية سوداء لا تفصح فقال إني جعلت علي رقبة مؤمنة أفأعتق هذه فقال النبي صلى الله عليه وسلم من ربك فأشارت برأسها إلى السماء فقال من أنا فأشارت إلى السماء تعني إنك رسول الله قال أعتقها فإنها مؤم
علي نسمة أن أعتقها وإن هذه الجارية أعجمية فيجوز لي أن أعتقها قال قال لها أين ربك قالت في السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتقها فإنها مؤمنة
من زعم أنه في الجنة فهو في النار
أفضل الأعمال قال إيمان بالله وجهاد في سبيل الله وحج مبرور
الله عز وجل تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تكلم به أو تعمل
مثل القلب مثل الريشة تقلبها الريح