By أبو الحسين بن المظفر
قال رجل لرسول الله يا خير البرية قال ذاك إبراهيم
جلد رجلا من بني الحارث بن الخزرج في الخمر ثمانين
إذا أراد الحاجة تباعد لا يراه أحد
يخرج لحاجته إلى المغمس والمغمس ميلان من مكة
إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل
من أتى الجمعة فليغتسل
قل لتلك الشجرة حتى تأتي صاحبتها حتى أجلس ورآهما ففعلت فأتت صاحبتها فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته ثم رجعت إلى مكانها
ماء البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته
نال أبو بكر من عمر ثم ندم فقام مغضبا فتبعه أبو بكر وهو يقول استغفر لي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر يقول لك أبو بكر استغفر لي فلا تستغفر ما عليكم ألا تصنعوا هذا بصاحبي
لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت من أبي قحافة خليلا لكن ربي اتخذني خليلا
إن تؤمروا أبا بكر تجدوه مسلما أمينا زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة
إن وليتموها أبا بكر فزاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة وفي جسمه ضعف
أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه قالت أبو بكر
رجلين من الأشعريين أتيا النبي صلى الله عليه وسلم فعرضا بالعمل فقال يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخونكم عندي من طلبه
إنه يهون علي الموت أني أخبرت أنك زوجتي في الجنة
اغسلوا أيديكم فإنها من أفضل آنيتكم
اللقطة هو مال الله يؤتيه من يشاء
ضالة المسلم حرق النار فلا تقربها
إن نفس المؤمن تخرج رشحا وإن نفس الكافر تسيل كما تخرج روح الحمار
رجلا صلى خلف القوم وحده فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإعادة
No chapters indexed.