By علي بن الأثير
يستسقي وهو مقنع يديه يدعو وقتل يوم حنين أخرجه الثلاثة
اقسم لنا يا رسول الله قال أبو هريرة فقلت لا تقسم لهم يا رسول الله فقال أبان وأنت بها يا وبر تحدر من رأس ضال فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجلس يا أبان ولم يقسم لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
لم يبق من مالي إلا حمري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعم أهلك من سمين مالك فإنما حرمتها من أجل جوال القرية كذا رواه أبو داود وخالفه غندر أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الل
تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وفي حديث شيبان والله إنا بك يا إبراهيم لمحزونون
الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله والصلاة وروى البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليه وكبر أربعا هذا قول جمهور العلماء وهو الصحيح
لما مات إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في المقاعد
صلى على إبراهيم
طاف على نسائه جمع فاغتسل عند كل واحدة منهن غسلا فقلت يا رسول الله لو جعلته غسلا واحدا قال هذا أزكى وأطيب
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ورواه الوليد بن مسلمة عن معان مثله ورواه محمد بن سليمان بن أبي كريمة عن معان عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد
ولد لي غلام في عهد رسول الله فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة ودعا بالبركة ودفعه إلي وكان أكبر أولاد أبي موسى أخرجه ابن منده وأبو نعيم
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جعفرا في سبعين راكبا إلى النجاشي فلما بلغهم أن نبي الله قد ظهر ببدر استأذنوه فقال الذين آمنوا من أصحاب النجاشي للنجاشي ائذن لنا فلنأت هذا النبي الذي كنا نجده في الكتاب
ما بال أقوام لا يعلمون جيرانهم ولا يفقهونهم ولا يفطنونهم ولا يأمرونهم ولا ينهونهم وما لأقوام لا يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون ولا يتفطنون والذي نفسي بيده ليعلمن جيرانهم وليفقهنهم وليفطننهم وليأمرنهم
وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم واستقطعه الملح الذي بمأرب فأقطعه فلما ولى قال رجل يا رسول الله أتدري ما أقطعت له إنما أقطعت له الماء العد فانتزعه منه
عما يحمي من الأراك قال ما لا تناله أخفاف الإبل
الله أمرني أن أقرأ عليك لم يكن الذين كفروا سورة البينة آية قال آلله سماني لك قال نعم فجعل أبي يبكي وروى عبد الرحمن بن أبزى عن أبي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نحوه قال عبد الرحمن قلت لأبي وفرحت بذل
أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في دين الله عمر وأصدقهم حياء عثمان وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل وأفرضهم زيد بن ثابت وأقرؤهم أبي بن كعب ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح وقد رواه
يقرأ وألزمهم كلمة التقوى سورة الفتح آية قال شهادة أن لا إله إلا الله
من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار فأبعده الله ومثله روى غندر وعلي بن الجعد وعاصم بن علي عن شعبة ورواه أبو داود أيضا عن شعبة عن علي بن زيد عن زرارة عن رجل من قومه يقال له مالك أو أبو مالك أو ابن ما
فسلمنا عليه فرد علينا ولم نكن أسلمنا بعد فأقطع فرات بن حيان وكان يبلغ فراتا قول حسان بن ثابت فإن نلق في تطوافنا والتماسنا فرات بن حيان يكن رهن هالك لم يزد على هذا أخرجه أبو موسى
الديك الأبيض خليلي وخليل سبعين من جيراني قال أحمد حديث منكر لم يصح إسناده ذكره أبو موسى