By ابن أبي حاتم الرازي
يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة
والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون قال فتركه
يدلك بخنصره ما بين أصابع رجليه فقال إن هذا الحديث حسن وما سمعت به قط إلا الساعة ثم سمعته بعد ذلك يسأل فيأمر بتخليل الأصابع
إذا افتتح الصلاة رفع يديه قال سفيان فلما قدمت الكوفة سمعته يحدث به فزاد فيه ثم لا يعود فظننت أنهم لقنوه وكان بمكة يومئذ أحفظ منه يوم رأيته بالكوفة وقالوا لي إنه قد تغير حفظه
لا يدخل الجنة قاطع
السعيد لمن جنب الفتن
يرمي الجمار على ناقة صهباء من بطن الوادي بلا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك قال ثم قال المهدي حدث أمير المؤمنين بشيء ينفعه الله عز وجل به فقال أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الر
من سأل وله ما يغنيه جاءت مسألته في وجهه خدوشا أو كدوحا يوم القيامة قيل يا رسول الله وما غناه قال خمسون درهما أو حسابها من الذهب
في جنازة رجل من الأنصار فجلس وجلسنا كأنما على رءوسنا الطير
إذا أراد أن يأكل وهو جنب توضأ
الصائم المتطوع أمين نفسه أو أمير نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر قال شعبة فقلت لجعدة سمعته أنت من أم هانئ قال أخبرني أهلنا وأبو صالح مولى أم هانئ عن أم هانئ
بيع الولاء وعن هبته قال شعبة قلت لعبد الله بن دينار أنت سمعته منه قال نعم سأله ابنه عنه
الولاء لمن أعتق
هو عليها صدقة ولنا هدية قالت وخيرت وكان زوجها حرا قال شعبة ثم سألته بعد فقال ما أدري هو حر أم عبد قال شعبة فقلت لسماك بن حرب إني أتقي أن أسأله عن الإسناد فسله أنت قال وكان في خلقه فقال له سماك بعد ما
صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون القراءة بـ الحمد لله رب العالمين سورة الفاتحة آية
نهى عن نبيذ الجر
سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة فكرهت أن أوقفه عليه فيفسده علي فلم أوقفه عليه
أمر من ضحك في الصلاة أن يعيد الوضوء والصلاة قال حماد قد ذكرت لحفص أن هشاما يحدثه عن الحسن فأنكر ذاك قال أنا حدثت به الحسن يعني عن حفصة بنت سيرين عن أبي العالية عن النبي صلى الله عليه وسلم
لحبيب إلي أن أفارق الدنيا وليس منكم أحد يطلبني بمظلمة في نفسه ولا ماله أتم الله على الأمير نعمته وأحسن بلاءه في رعيته وقد قدم علينا رسول أمير المؤمنين أصلحه الله بالعطية من النفقة والكسوة التي أمر أمي
اعملا لما عند الله عز وجل فإني لا أملك لكما من الله شيئا