By محمد بن عاصم الثقفي
صيام الدهر وإفطاره ثلاثة أيام من كل شهر
إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له من العمل ما يكفرها عنه ابتلاه الله بالحزن ليكفرها عنه
هذه أيام طعم وذكر
اقرأ فافتتح سورة النساء فلما انتهى إلى قوله فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا سورة النساء آية فدمعت عينا
أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة ولو شئت أن أسمي التاسع سميته قال قالوا يعني نفسه
من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله عز وجل في ظله
خير الناس قرني الذي أنا فيهم ثم الثاني ثم الثالث ثم يأتي قوم تسبق شهادتهم أيمانهم وأيمانهم شهادتهم
عجبا للمؤمن إن الله عز وجل لا يقضي له قضاء إلا كان خيرا له
لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير فأتاهم عمر فقال يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر أبا بكر أن يصلي بالناس فأيكم تطيب نفسه أن يتقد
ذروا لي أصحابي أو أصيحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا لم يدرك مد أحدهم ولا نصيفه
لئن هو اقتطع أرضك بيمينه ظلما كان ممن لا ينظر الله إليه يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب أليم فقال الآخر حسبي فورع الآخر وردها عليه
من أشرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون القبور مساجد
أمره أن يقرأ القرآن في خمس
أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد نتنازعه بيننا
التشهد في الصلاة التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قلت للمقرئ أي شيء التحي
يمسح على خفيه بالماء في السفر
إذا جد به السير جمع المغرب والعشاء في حديث يحيى بن سعيد إلى ربع الليل
إذا كان يوم القيامة دفع إلى كل مؤمن رجل من أهل الملل فقيل هذا فداؤك من النار سمعت أبا أسامة يقول هذا خير للمؤمن من الدنيا وما فيها إسناده كأنك تنظر فيه
صلى أربع ركعات قبل العصر
سرك اللحوق بي فإياك ومجالسة الأغنياء ولا تستبدلي ثوبا حتى ترقعيه إنما يكفيك من الدنيا كزاد الراكب
No chapters indexed.