By ابن عبد البر
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع هذا حديث حسن غريب رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث الأوزاعي وأخرجه النسائي أيضا من حديث سعيد بن عبد العزيز كلاهما عن الزهري به وصححه الحاكم في الم
ما أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل ومن أجل ذلك مدح نفسه وما أحد أغير من الله عز وجل ومن أجل ذلك حرم الفواحش هذا حديث صحيح اتفقا على إخراجه في الصحيحين من حديث الأعمش كما رويناه ووقع لنا عاليا وأشهد
كل خطبة ليس فيها شهادة فهي كاليد الجذماء رواه أبو داود والترمذي في كتابيهما من حديث عاصم بن كليب به وقال فيه الترمذي حسن غريب
تدري كيف رفعت لك ذكرك إذا ذكرت ذكرت معي صلى الله عليه وسلم هذا حديث غريب تفرد به دراج أبو السمح وقد رواه حرملة التجيبي أيضا عن ابن وهب ولفظه لا أذكر إلا ذكرت معي
مثلي ومثل الأنبياء كرجل بنى دارا فأكملها وأحسنها إلا موضع لبنة فجعل الناس يدخلونها ويتعجبون ويقولون لولا موضع اللبنة هكذا أخرجه البخاري ورواه الإمام الترمذي عن الإمام البخاري فوقع لنا موافقة له عالية
أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وحرزا للأميين أنت عبدي ورسولي سميته المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب بالأسواق ولا يجزئ بالسيئة مثلها ولكن يعفو ويتجاوز ولن أقبضه حتى يقيم الملة المعوجة بأن يشهد أن لا إله
رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي صلى الله عليه وسلم كذا رواه الحاكم في المستدرك مصححا له ورواه ابن حبان في صحيحه من وجه آخر عن أبي هريرة
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد قال ابن أبي ليلى ونحن نقول وعلينا معهم متف
فما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله عز وجل وذكر بقية الحديث وهو متفق عليه من هذا الوجه ووقع لنا هذا عاليا
تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن يسمع منكم هذا حديث حسن رواه أبو داود في سننه عن أبي خيثمة هذا واسمه زهير بن حرب النسائي الحافظ فوافقناه بعلو
الناس لكم تبع وإن رجالا يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا كذا رواه الترمذي في جامعه ثم ذكر الكلام في أبي هارون العبدي وليس الحديث من أفراده بل قد رويناه من حديث عباد
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين هذا حديث حسن غريب ذكر مهنأ بن يحيى عن أحمد بن حنبل ما يقتضي تصحيحه من هذا الوجه ومعاذ بن رفاعة وثقه علي ابن المد
بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار رواه البخاري عن أبي عاصم النبيل عن الأوزاعي به وأخرجه الترمذي عن محمد بن بشار عن أبي عاصم به
ألا ليبلغ الشاهد منكم الغائب فرب مبلغ أوعى من سامع وذكر بقية الحديث اتفقا عليه في الصحيحين من عدة طرق إلى ابن سيرين
نضر الله امرءا سمع منا حديثا فحفظه فبلغه غيره فرب حامل فقه ليس بفقيه وذكر بقية الحديث رواه أبو داود والنسائي من حديث يحيى بن سعيد والترمذي من حديث أبي داود الطيالسي كلاهما عن شعبة به فوقع لنا عاليا عن
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه وذكر تتمة الحديث رواه الترمذي وابن ماجه من حديث شعبة عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسع
نضر الله امرءا سمع منا حديثا
لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة حتى يأتي أمر الله رواه مسلم من حديث معاذ بن هشام به فوقع لنا بدلا عاليا
لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة قال يزيد بن هارون إن لم يكونوا أصحاب الحديث فلا أدري من هم
لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال البخاري رحمه الله يعني أهل الحديث