By أبو بكر أحمد بن محمد المروزي
يأمرنا إذا تغيرتم نتغير عليكم
من ولي للمسلمين سلطانا أوقف يوم القيامة على جسر جهنم يتزلزل به الجسر فإن كان محسنا نجا وإن كان مسيئا خرق به الجسر فيهوي في قعرها فانصرف عنه عمر كئيبا حزينا فلقيه أبو ذر فقال يا عمر ما لي أراك كئيبا حز
ما من وال ولي للمسلمين سلطانا إلا أوقف يوم القيامة على جسر جهنم فيتزلزل به الجسر حتى يزول كل مفصل عن حقه فإن كان محسنا نجا وإن كان مسيئا انخرق به الجسر فيهوي في قعرها سبعين خريفا سوداء مظلمة ليس لها ن
من ولي شيئا من أمر الناس أقيم يوم القيامة على جسر في النار ينتفض به ذلك الجسر حتى يزول كل عضو منه عن موضعه ثم يعاد فيحاسب فإن كان محسنا نجا بإحسانه وإن كان مسيئا انخرق به ذلك الجسر فأهوى في النار أربع
ما من وال ولي من أمر المسلمين شيئا فلم يحط من ورائهم بالنصيحة إلا أكبه الله على وجهه في جهنم يوم يجمع الله الأولين والآخرين
لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بالحق إذا رآه فذاك الذي حملني أن دخلت إلى فلان فملأت أذنه
ما من حاكم حكم إلا جيء به يوم القيامة وملك آخذ بقفاه حتى يوقفه على جهنم ثم يرفع رأسه إلى الله عز وجل فإن قال الله له ألقه ألقاه في مهوى أربعين خريفا
ليأتين على القاضي العدل يوم القيامة ما يتمنى أن يكون كان معلقا بالثريا وأنه لم يقض بين اثنين في تمرة أو تمرتين شك أبو أحمد
ليأتين على أحدهم يوم يعني يوم القيامة ما ود أنه معلق بالنجم متذبذب وأنه لم يتأمر على اثنين أبدا
ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا يتذبذبون بين السماء والأرض وأنهم لم يلوا عملا
القاضي ليزل في مزلقة أبعد من عدن أبين في جهنم
من عاذ بالله عاذ معاذا قال نعم قال فإني أعوذ بالله أن أكون قاضيا قال فما تكره من ذلك فقد كان أبوك يقضي
من كان قاضيا فقضى بجور كان من أهل النار ومن كان قاضيا فقضى بالجهل كان من أهل النار ومن كان قاضيا عالما فقضى بالعدل فبالحري أن ينقلب منه كفافا فما أرجو منه بعد ذلك
من لم يبال من أين جمع المال لم يبال الله من أين أدخله النار
سيكون قوم يتفقهون في الدين ويقرءون القرآن يأتيهم الشيطان فيقول لو أتيتم السلطان فأصبتم من دنياهم واعتزلتموهم بدينكم ولا يكون ذلك كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك كذا لا يجتنى من قربهم إلا الخطايا
ستحرصون على الإمارة وستصير ندامة وحسرة فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة
لا تسأل الإمارة
السلطان على باب عنت إلا من عصمه الله قال الرجل عند ذاك والله لا أعمل ولا لغيرك أبدا
كانت أنبياء وسيكون بعدهم أمراء يتركون بعض ما يؤمرون به فمن ناوأهم نجا ومن اعتزلهم سلم أو كاد يسلم ومن وقع معهم في دنياهم فهو منهم
يستريح من غفر له
No chapters indexed.