By ابن السمعاني
ربك يحب الحمد واستنشده فالحمد لله الذي خلق كل زوج بهيج وفلق كل أمر مريج هو الرزاق يسقي فضله الواردين من أعذب مشرع ويعطي كرمه الرائدين في أطيب منتجع المثيب لا ينقص جزاء ما يفعل المحسنون الحسيب لا يغفل
خطبهم فقال أما بعد
أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس يوم القيامة وأنا العاقب الذي ليس بعدي نبي
العلم علمان علم في القلب فذاك العلم النافع وعلم على اللسان فذاك حجة على ابن آدم
يأتي على الناس زمان الصابر منهم على دينه كالقابض على الجمر أخرجه أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي في جامعه عن إسماعيل بن موسى وهو ابن بنت السدي كما أخرجناه وهو حديث عزيز حسن
إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولكن شرقوا أو غربوا فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض بنيت نحو القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله عز وجل
صاحب القرآن إذا قام به فقرأه بالليل والنهار ذكره وإن لم يقم به نسيه
قل اللهم اغفر لي وارحمني وارزقني ثم قال هؤلاء جمعن خير الدنيا والآخرة
لحوم الحمر الأهلية وأذن في لحوم الخيل
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يشتمه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة
شهد الله أنه لا إله إلا هو سورة آل عمران آية الآية وأنا أشهد أي رب
العباد عباد الله وإن البلاد بلاد الله فحيث ما وجدت خيرا فقم واحمد الله تعالى
سمع رجلا يمدح رجلا ويطريه فقال أهلكت الرجل أو قطعت ظهر الرجل
لو أن لابن آدم واديا نخلا لابتغى إليه مثله ولا يملأ جوفه إلا التراب
لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها
لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر
ما مسست بيدي ديباجا ولا حريرا ولا شيئا ألين من كف رسول الله وما شممت رائحة قط أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم
كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به
يقول في سجوده سبحانك اللهم وبحمدك إني ظلمت نفسي يتأول القرآن
إذا أذن المؤذن فتحت أبواب السماء فلا يرد بين الأذان والإقامة