By الحسن بن رشيق
قوما فصليا قال فجلست وأنا أعرك عيني وأقول إنا والله ما نصلي إلا ما كتب لنا إنما أنفسنا بيد الله عز وجل فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول ويضرب بيده على فخذه ما نصلي إ
قل آمنت بالله ثم استقم
يمسح على الخفين
أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن توفي وعليه دين فعلي قضاؤه ومن ترك مالا فهو لورثته
كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فهو لي وأنا أجزئ به والصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ ولا يسخب فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم إني امرؤ صائم والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم
كل حسنة بعشر أمثالها إلى أن يبلغ مائة ضعف قال الله عز وجل إلا الصيام فهو لي وأنا أجزي به لا يذر طعامه إلا من أجلي ولا شرابه إلا من أجلي ولا شهوته إلا من أجلي فأما الصيام فهو لي وأنا أجزي به
سألت ربي عز وجل ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألت ربي عز وجل ألا يهلك أمتي بالغرق ولا يهلكهم بالسنة ففعل وسألته ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها
لا ترقبوا ولا تعمروا فمن أرقب شيئا أو أعمر شيئا فسبيله سبيل الميراث
أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر والذين على أثرهم كأشد كوكب دري في السماء إضاءة قلوبهم على قلب واحد لا اختلاف بينهم ولا تباغض لكل امرئ منهم زوجتان اثنتان كل واحدة منهما يرى مخ ساقها من ور
إن حوضي كما بين عدن إلى صنعاء ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأطيب رائحة من المسك أكاويبه مثل نجوم السماء من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا وأكثر الناس عليه ورودا يوم القيامة فقراء المهاجرين
كلكم مذنب إلا من عافيت فاستغفروني أغفر لكم وكلكم ضال إلا من هديت فسلوني الهدى أهدكم وكلكم فقير إلا من أغنيت فسلوني أغنكم ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا فسألني كل رجل منهم ما ب
أعد لعباده الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر قال عمرو وحدثني بذلك أبو يونس عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
بعثت رحمة وهدى للعالمين لمحق الأوثان والمعازف والمزامير وأمر الجاهلية
من شرب خمرا في الدنيا سقاه الله كما شرب منه من حميم جهنم معذب بعد أو مغفور له ومن سقى صبيا صغيرا مسلما لا يعقلها سقاه الله مثل ما سقاه من حميم جهنم معذب بعد أو مغفور له
المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير واحرص على ما ينفعك ولا تعجز فإن غلبك أمر فقل قدر الله وما شاء صنع وإياك ولو فإن اللو تفتح عمل الشيطان وسمعته من ربيعة وحفظي له من محمد
من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله فقام محمد بن مسلمة فقال يا رسول الله أتحب أن أقتله قال نعم قال فأذن لي أن أقول شيئا قال نعم قل فأتاه فقال إن هذا الرجل قد سألنا الصدقة وقد عنانا وقد اتبعناه و
رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور
من الشعر حكمة حدثنا إسحاق ثنا ابن بكار ثنا أبو معشر عن هشام عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
إذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أراد أن يرفع أخذهما بيده أخذا رقيقا حتى يضعهما على الأرض فإن عاد عادا حتى قضى صلاته فانصرف فوضعهما على فخذه فقال أبو هريرة فقمت إليه فقلت يا رسول الله ألا أذهب
إذا تبايع المتبايعان البيع فكل واحد منهما في البيع بالخيار ما لم يتفرقا أو يكون بيعهما عن خيار فإذا كان بيعهما عن خيار فقد وجب البيع
No chapters indexed.