By ابن أبي الدنيا
ما النجاة قال املك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك
أعجب الناس إلي رجل يؤمن بالله ورسوله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعمر ماله ويحفظ دينه ويعتزل الناس
ألا أخبركم بخير الناس رجلا قالوا بلى يا رسول الله فأومأ بيده نحو المشرق فقال رجل آخذ بعنان فرسه في سبيل الله ينتظر أن يغير أو يغار عليه أفلا أخبركم بخيرهم بعده قالوا بلى يا رسول الله فأومأ بيده نحو ال
يوشك أن يكون خير مال المسلم شاة يتتبع بها صاحبها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن
من خير معايش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه يطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار على متنه يلتمس الموت والقتل مكانه أو رجل في رأس شعفة من هذه الشعف أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة
ألا أخبركم بخير الناس منزلة رجل آخذ بعنان فرسه في سبيل الله عز وجل ألا أخبركم بخير الناس منزلة بعده رجل معتزل في غنيمة له يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد الله لا يشرك به شيئا
يأتي على الناس زمان يكون أحسن الناس فيه منزلة رجل آخذ بعنان فرسه في سبيل الله كلما سمع هيعة استوى على متنه ثم طلب الموت مكانه أو رجل في شعب من هذه الشعاب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويدع الناس إلا من خير
صوامع المسلمين بيوتهم
ما في الناس مثل رجل يأخذ برأس فرسه يجاهد في سبيل الله ويجتنب شرور الناس ومثل رجل باد في غنمه يقري ضيفه ويعطي حقه
ألا أخبركم بخير الناس منزلا قالوا بلى يا رسول الله قال رجل ممسك برأس فرسه في سبيل الله عز وجل حتى يموت أو يقتل ألا أخبركم بالذي يليه قالوا بلى يا رسول الله قال امرؤ يعتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزك
الفتن فقال خيركم فيها أو خير الناس فيها رجل معتزل في ماله يعبد ربه عز وجل أو رجل آخذ بفرسه يخيف العدو ويخيفونه
سيأتي على الناس زمان خير المال فيه غنم بين المسجدين تأكل من الشجر وترد الماء يأكل صاحبها من رسلها ويشرب من ألبانها ويلبس من أشعارها أو قال أصوافها والفتن ترتكس بين جراثيم العرب والله ما تفتنون يقولها
أقم الصلاة وآت الزكاة وصم شهر رمضان وحج البيت واعتمر وبر والديك وصل رحمك وأقر الضيف ومر بالمعروف وانه عن المنكر وزل مع الحق حيث زال
يوشك أن يأتي على الناس زمان يكون خير أن يكون أحدكم في شعب جبل في غنيمة يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد الله لا يشرك به شيئا حتى يأتيه اليقين
أي الناس خير قال رجل جاهد بنفسه وماله ورجل في شعب من الشعاب يعبد ربه عز وجل ويدع الناس
انظروا إلى عبدي هنا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني أشهدكم أني قد غفرت له وأدخلته الجنة
كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله تعالى بهذا الخير فهل بعد الخير من شر قال نعم فقلت هل بعد ذلك الشر من خير قال نعم وفيه دخن قلت وما دخنه قال قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر قلت فهل بعد الخير من شر قال
متى قيام الساعة يا رسول الله قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل ولكن لها أشراط وتقارب أسواق قال يا رسول الله وما تقارب أسواقها قال كسادها ومطر ولا نبات وأن تفشو الغيبة ويكثر أولاد البغية وأن يعظم رب
خير الناس رجل آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة وعمر ماله واعتزل الناس
يوشك أن يأتي على الناس زمان خير أن يكون أحدكم في شعب جبل في غنيمة له يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد الله لا يشرك به شيئا حتى يأتيه اليقين