By الحسن بن علي بن عفان
قضى عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الأصابع في الإبهام بثلاثة عشر وفي التي تليها باثنتي عشر والوسطى بعشرة وفي التي تليها بتسع وفي الخنصر بست حتى وجد كتابا عند آل عمرو بن حزم يذكرون أنه من رسول الله صلى
توفي زوج سبيعة الأسلمية وهي حامل فلما وضعت ما في بطنها ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تتزوج
من السنة في الصلاة أن تضجع رجلك اليسرى وتنصب رجلك اليمنى إذا كنت جالسا في الصلاة
من سنة الحج أن يصلي الإمام الظهر والمغرب والعشاء والفجر بمنى ثم يغدو إلى عرفات فيقيل بها حتى إذا زاغت الشمس صلى الظهر والعصر جميعا ثم يخطب ثم يقف حتى إذا غربت الشمس دفع حتى إذا أسفر دفع حتى يأتي منى ف
طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يحرم وطيبته قبل أن يزور البيت
يصلي الركعتين قبل صلاة الفجر فيخففها حتى أقول أقرأ فيها بفاتحة القرآن
الولاء لمن أعتق
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم السعدين سعد بن مالك وسعدا آخر إلى خيبر فباعا أربعة مثاقيل تبرا أو فضة بثلاثة عينا فقال لهما أربيتما فرداه
إنما الأعمال بالنية وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته
إذا لم يجد المحرم نعلين فليلبس خفين وليقطع أسفل الكعبين
من اقتنى كلبا غير كلب ماشية أو ضارية نقص من عمله كل يوم قيراطان
يصلي الركعتين قبل صلاة الفجر يخففهما حتى أقول أقرأ فيهما بفاتحة الكتاب
جاء عين من المشركين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل فلما طعم انسل قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم علي بالرجل فابتدره القوم فكان أبي يسبق الفرس شدا فسبقهم فأخذ بخطام راحلته فقتله فنفله رسول
في ديننا نجز الشوارب ونعفي اللحية
رجلا صلى خلف القوم وحده فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعيد الصلاة
غزوت أو غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل الجراد
أعتق النبي صلى الله عليه وسلم صفية واستنكحها وأصدقها عتقها
أتاني جبريل عليه السلام فقال رغم أنف من ذكرت عنده فلم يصل عليك فقلت آمين ثم قال رغم أنف امرئ أدرك أحد أبويه أو كليهما فلم يدخل الجنة فقلت آمين ثم قال رغم أنف من أدرك رمضان فلم يغفر له فقلت آمين
No chapters indexed.