By محمد بن هشام بن ملاس
لم يشنه الشيب ولكن خضب أبو بكر بالحناء والكتم وخضب عمر بالحناء
لبيك بعمرة وحج
سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
أحدكم أو قال إن المرء إذا قام يصلي فإنما يناجي ربه قال حميد أو قال ربه بينه وبين قبلته فليبزق عن يساره إذا بزق أو تحت قدمه ثم أخذ طرف ردائه وتفل فيه ورد بعضه على بعض
انصر أخاك ظالما أو مظلوما قيل يا رسول الله نصرته مظلوما فكيف أنصره ظالما قال تمنعه من الظلم فذلك نصرتك إياه
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع ثمرة النخل حتى تزهو قيل وما زهوها يا رسول الله قال تصفار أو تحمار
لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون سورة آل عمران آية قال أبو طلحة يا رسول الله حايطي الذي بكذا وكذا هو لله ولو استطعت أن أسره لم أعلنه فقال اجعله في فقراء أهلك وقرابتك
كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى ربهم فأنزل الله عز وجل ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون سورة آل عمران آية
اجلسي في أي سكك المدينة شئت أجلس إليك قال ففعلت قال فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قضت حاجتها
أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ابتنى بزينب بنت جحش فأشبع المسلمين خبزا ولحما
علمت منزلة حارثة مني فإن يكن في الجنة صبرت وإن يكن غير ذلك ترى ما أصنع فقال جنة واحدة إنها جنان كثيرة وإنه في الفردوس الأعلى
ما من نفس تموت لها عند الله خير يسرها أن ترجع إلى الدنيا وما فيها إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى
لا تخبر بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا
الدجال أعور عينه الشمال عليها ظفرة غليظة بين عينيه مكتوب كافر ك ا ف ر
قدمت عليكم ولكم يومان تلعبون فيهما في الجاهلية وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما يوم النحر ويوم الفطر
المؤمن إذا احتضر فجاءه البشرى من الله أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وإن الكافر إذا احتضر فجاءه البشرى بما هو راجع إليه كره لقاء الله وكره الله لقاءه
أرادت بنو سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعرى المدينة فقال يا بني سلمة ألا تحتسبون آثاركم فأقاموا
اطلع رجل في حجرة النبي صلى الله عليه وسلم فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشقص له فأخرج الرجل رأسه
ما شممت رائحة قط مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا مسست شيئا قط خزة ولا حريرة ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم
لو خرجتم إلى إبل الصدقة فشربتم من ألبانها قال قتادة وقد ذكر أبوالها فخرجوا فلما صحوا قتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستاقوا الإبل وانطلقوا هرابا فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم فأ
No chapters indexed.