By عبد الملك بن حبيب الأندلسي
أول العلامات يتبع بعضها بعضا كخرز هلال في خيط انقطع يتتابعون
سيأتي على الناس زمان يصدق فيه الكاذب ويكذب فيه الصادق ويؤتمن فيه الخائن ويخون الأمين وتنطق فيه الرويبضة قيل يا رسول الله وما الرويبضة قال السفيه الذي يتكلم في أمر العامة
عشر من أشراط الساعة من العلامات البينات أن تظهر الفحشاء والشح وأن تكون الصدقة مغرما على أهلها وأن يؤكل الربا ويفشو الزنا وأن يصدق الكاذب ويكذب الصادق ويؤتمن الخائن ويخون الأمين ويبغض المؤمن ويحب الفاج
لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الولاة إلا غلظة ولا يزداد الناس إلا شحا ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس
لا تقوم الساعة حتى يبعث الله ريحا حمراء فتقبض روح كل مؤمن حتى يقال مات فلان في بيته مات فلان في سوقه مات فلان في مسجده وليأتين على الناس زمان يصومون شهر رمضان وليس فيهم مؤمن
لا تقوم الساعة حتى لا يقال الله في الأرض وحتى تمطر الأرض فلا تنبت شيئا ويقل الرجال ويكثر النساء فتمر المرأة بالقوم فيقولون قد كان لهذه زوج وهذا من قلة الرجال
لا تقوم الساعة إلا من غضبة يغضبها الله ربكم لم يغضب مثلها
لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا رآها الناس آمنوا كلهم وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا
الشمس تطلع من حيث يطلع الفجر وتغرب من حيث يغرب الفجر وإذا أرادت أن تطلع غابت حتى تغرب بالعمل وتقول يا رب إذا طلعت عبدت من دونك فتطلع عليهم من المشرق فتجري إلى المغرب والقمر كذلك حتى يأتي عليها يوم تغر
تأتي ريح لينة بين يدي الساعة فتقبض روح كل مؤمن قال ابن عمر تأتي من قبل اليمن وهي صفراء حمراء تصفر مرة وتحمر أخرى
تخرج الدابة فتوشم الناس على خراطيمهم فتبيض وجوه المؤمنين وتسود وجوه المنافقين ويمتاز هؤلاء عن هؤلاء ثم يمرون بعد ذلك حتى يشتري الرجل الشيء فيقال له ممن اشتريته فيقول من أحد المخرطمين
ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام عند باب دمشق الشرقي عند المنارة البيضاء لست ساعات إلى الدجال في ثوبين دمشقيين كأنما ينحدر من رأسه حب الجمان
الأنبياء أبناء علات أمهاتهم شتى ودينهم واحد وأنا أولى الناس بعيسى ابن مريم وإنه نازل في آخر الزمان من آخر أمتي مصدقا بي فإذا رأيتموه فاعرفوه فإنه مربوع القد والخلق بين ممصرتين إلى الحمرة والبياض سبط ا
لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى ابن مريم حكما عدلا وإماما مقسطا مصدقا بي وعلى ملتي يكسر الصليب ويقتل الخنزير وتضع الحرب أوزارها وتكون السجدة واحدة لله رب العالمين وترفع العداوة والشحناء والبغض والحسد حتى
يوشك أن ينزل فيكم عيسى ابن مريم وإمامكم منكم ثم قال يابن أبي ذئب أتدري ما قوله وإمامكم منكم قلت أمكم بكتاب ربكم عز وجل وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم قال الأوزاعي حدثنا الحديث بمثل ذلك الإسناد أنه قال
ليأتين ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا أو ليثنينهما
يمر عيسى ابن مريم حاجا أو معتمرا أو يجمع الله له ذلك قال كثير يحدث هذا الحديث محمد بن كعب القرظي حديثك هذا قلت بلى قال كان رجل يقرأ التوراة والإنجيل فأسلم فحسن إسلامه فسمع هذا الحديث فقال أشهد أنه مكت
ليمرن عيسى ابن مريم حاجا أو معتمرا بالمدينة وليقفن على قبري وليقولن يا محمد فأجيبه وليسلمن علي فأرد عليه السلام وحدثنيه أصبغ بن الفرج عن ابن وهب عن أبي صخر عن المقبري عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الل
ليحجن هذا البيت وليعتمرن بعد الدجال وبعد يأجوج ومأجوج أربعين سنة
لن تهلك أمة محمد قائدها وعيسى ابن مريم سائقها
No chapters indexed.