By الخلال
من صدق بي وآمن بي فهو من أمتي ومن لم يصدق بي ويؤمن بي فليس من أمتي وهو في النار فجعل أبو عبد الله يبتسم واستفهمه الحديث والكلام فظننت أنه يتحفظه
بعثني الله عز وجل حين أسري بي إلى يأجوج ومأجوج فدعوتهم إلى عبادة الله عز وجل فأبوا أن يجيبوني وهم في النار مع من عصى من ولد آدم وولد إبليس
صغارهم دعاميص الجنة يلقى أحدهم أبويه فيأخذ بناحية ثوبه كما يأخذ بصنفة ثوبك هذا ولا يفارقه حتى يدخل وإياه الجنة
خلق للجنة أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم
أين أطفالي من أزواجي المشركين قال في النار قلت بغير عمل قال علم الله ما كانوا عاملين
اذهبوا به إلى حائط بني فلان فمروه فليغتسل
لئن عشت لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أترك فيها إلا مسلما
أخرجوا اليهود أهل الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب
فأمره أن يأخذ من كل حالم دينارا أو عدله معافر
احمدوا الله الذي وضع عنكم العشور
لا تصلح قبلتان في أرض وليس على مسلم جزية قال ليس يرويه غير قابوس ولا يرويه أحد عن قابوس غير جرير
مشاركة اليهودي والنصراني إلا أن يكون الشراء والبيع بيد المسلم
لا نستعين بمشرك
فلن أستعين بمشرك قال ثم لحقه عند الشجرة ففرح بذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له قوة وجلد قال جئت لأتبعك وأصيب معك قال تؤمن بالله ورسوله قال لا قال فارجع فلن أستعين بمشرك ثم لحقه حين ظهر ع
أقر أهل الجاهلية على ما أسلموا عليه قال ما بلغنا إلا ذاك قال أحمد وابن جريح يرويه أيضا عن عمرو بن شعيب في قصة أخرى من قول عطاء
أقر الناس على ما أسلموا عليه من طلاق أو نكاح وميراث توارثوا عليه قال ابن جريج فذكرت ذلك لعطاء فقال ما بلغنا إلا ذاك
اتخذ منهن أربعا قال عبد الملك قال أبو عبد الله لم يسنده عبد الرزاق ولا عقيل ولا يونس معهم حدثهم بحفظه يرويه سعيد وإسماعيل يعني ابن علية أراه وهم جعله عن سالم
يختار منهن أربعا
أختان تزوجتهما في الجاهلية فقال إذا رجعت فطلق إحداهما
ردها بالنكاح الأول وقال بعضهم بعد سنتين وقال بعضهم ثلاث سنين