By الضياء المقدسي
لم يقسم بين الناس أفضل من المعافاة بعد اليقين ألا إن الصدق والبر في الجنة ألا وإن الكذب والفجور في النار
لم يقسم بين الناس شيء أفضل من المعافاة بعد اليقين ألا إن الصدق والبر في الجنة ألا إن الكذب والفجور في النار رواه النسائي عن إسحاق بن منصور عن أحمد بن حنبل عن بهز بن أسد عن سليم بن حيان قال الإمام أبو
ليس شيء من الجسد إلا وهو يشكو ذرب اللسان سئل عنه الدارقطني وذكر رواية عبد الصمد عن الدراوردي قال ووهم فيه على الدراوردي قال ورواه هشام بن سعد ومحمد بن عجلان وغيرهما عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر دخل ع
لأعلم أرضا ينضح بناحيتها البحر بها حي من العرب لو أتاهم رسولي لم يرموه بسهم ولا حجر
لأعلم أرضا يقال لها عمان ينضح بناحيتها البحر بها حي من العرب لو أتاهم رسولي ما رموه بسهم ولا حجرة أبو لبيد اسمه لمازة بن زبار رواه الإمام أحمد عن يزيد بن هارون في مسند عمر قال أحمد إنما هو سمعت يعني أ
ينجيكم من ذلك أن تقولوا مثل الذي أمرت به عمي عند الموت فلم يفعل رواه الإمام أحمد مختصرا عن أبي سعيد مولى بني هاشم عن عبد العزيز بن محمد وسعيد بن سلمة مولى أبي الحسام كلاهما عن عمرو بن أبي عمرو أبو الح
ليس من عبد يذنب ذنبا ثم يقوم فيحسن الوضوء ثم يصلي فيستغفر الله إلا غفر الله له
ما من رجل يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الوضوء قال مسعر ويصلي وقال سفيان ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله إلا غفر له
ما من عبد قال شعبة أحسبه قال مسلم يذنب ذنبا ثم يتوضأ ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله لذلك الذنب إلا غفر له قال شعبة وقرأ إحدى هاتين الآيتين من يعمل سوءا يجز به سورة النساء آية والذين إذا فعلوا فاحشة أو
أيما عبد أذنب ذنبا ثم توضأ فأحسن الوضوء ثم قام فصلى ثم استغفر الله إلا غفر له ثم قرأ والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم سورة آل عمران آية
ما من رجل مؤمن يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر فيحسن الطهور ثم يستغفر الله إلا غفر الله له ثم قرأ هذه الآية والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم سورة آل عمران آية إلى آخر الآية ورواه شريك وقيس بن الربيع وإ
من أحب أن يقرأ القرآن غضا فليقرأه كما يقرأ ابن أم عبد قال فرجعت إلى منزلي فأتاني أبو بكر فقال هل تحفظ مما كنت تدعو شيئا قلت نعم اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد ومرافقة نبينا محمد صلى الل
من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل فليقرأ قراءة ابن أم عبد فعلمت أنا وصاحبي أنه عبد الله فلما أصبحت غدوت إليه لأبشره فقال سبقك بها أبو بكر وما سابقته إلى خير قط إلا سبقني إليه رواه زائدة عن الأعمش عن
الولاء لمن أعتق لا أعلم أني كتبته إلا من حديث سويد بن سعيد وقد تكلم فيه بعض العلماء وقد أخرج عنه مسلم في صحيحه أحاديث كثيرة وقد روي عن الدارقطني شيء يقوي أمره والله أعلم وذلك ما أخبرنا الشيخ أبو حفص ع
أرأيت حين رأيتني غضبت على الرجل فقلت أضرب عنقه يا خليفة رسول الله أما تذكر ذاك أو كنت فاعلا ذلك قال نعم والله والآن إن أمرتني فعلت قال فقال ويحك أو ويلك والله ما هي لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وس
أضرب عنقه يا خليفة رسول الله قال ليست لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
فكدت أقتله فانتهرني أبو بكر وقال ليس لأحد إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم
ألا أضرب عنقه فانتهرني فقال ما هي لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم
أضرب عنقه قال ويحك ليست هذه لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه الإمام أحمد عن محمد بن جعفر عن شعبة ورواه أبو داود عن هارون بن عبد الله ونصير بن الفرج عن أسامة عن يزيد بن زريع عن يونس بن عبيد ع
لن تؤتوا شيئا بعد كلمة الإخلاص مثل العافية فسلوا الله العافية رواه أبو عبد الرحمن المقرئ عن حيوة أيضا