By عبد الملك بن بشران
الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض والفردوس أعلى الجنة فإذا سألتم الله عز وجل فسلوه الفردوس
أسرني رجل أجلح على فرس أبلق من أحسن الناس وجها ما أراه في القوم فقال الأنصاري أنا أسرته يا رسول الله قال اسكت فقد أيدك الله عز وجل بملك كريم
من حمى مؤمنا من منافق يعيبه بعث الله عز وجل إليه ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم ومن قفا مسلما بشيء يريد شينه به حبسه الله عز وجل على جسر جهنم حتى يخرج مما قال
من ترك اللباس وهو يقدر عليه تواضعا دعاه الله عز وجل يوم القيامة على رءوس الخلائق يتخير في حلل الإيمان يلبس أيها شاء ومن كظم غيظا وهو يقدر على إنفاذه دعاه الله عز وجل يوم القيامة على رءوس الخلائق فيخير
من تقول علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ومن استشاره أخوه المسلم فأشار عليه بغير رشد فقد خانه ومن أفتى بفتيا غير ثبت فإنما إثمه على من أفتاه
من جاء بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله دخل الجنة
من يحاسب الخلق يوم القيامة قال الله عز وجل قال نجونا ورب الكعبة قال كيف ذلك يا أعرابي قال لأن الكريم إذا قدر عفا
من يقم الصلوات الخمس اللاتي كتبن عليه ويصوم رمضان يحتسب صومه ويرى أنه حق عليه واجب ويعطي زكاة ماله يحتسبها ويجتنب الكبائر التي نهى الله عز وجل عنها ثم إن رجلا من أصحابه سأله فقال يا رسول الله ما الكبا
إذا صلى أحدكم ثم جلس في مصلاه لم تزل الملائكة تصلي عليه اللهم اغفر له وإن قام في مصلاه فجلس في مجلس من المسجد ينتظر الصلاة لم يزل في صلاة حتى يصلي
إذا استيقظ من الليل قال لا إله إلا أنت سبحانك اللهم إني أستغفرك لذنبي وأسألك رحمتك اللهم زدني علما ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
فالرجال إذا خرجوا في سبيل الله فقتلوا فهم أحياء عند ربهم يرزقون وإذا خرجوا فلهم من الأجر ما قد علمت ونحن نخدمهم ونحبس أنفسنا عليهم فماذا لنا من الأجر فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرئي النساء
الحجر يمين الله عز وجل في الأرض يصافح به عباده
النبي في الجنة وأبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد في الجنة ثم سكت هنيهة ثم قال ولو شئت لسميت العاشر ثم سمى ن
من صام يوما ابتغاء وجه الله عز وجل باعده الله عز وجل من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرما
أوصيك أن تستحي من الله عز وجل كما تستحي رجلا من صالحي قومك
طوبى لمن تواضع في غير منقصة وذل في نفسه في غير مسكنة وأنفق من مال جمعه في غير معصية وخالط أهل الفقه والحكمة ورحم أهل الذل والمسكنة وطوبى لمن طاب كسبه وصلحت سريرته وكرمت علانيته وعزل عن الناس شره طوبى
ما كنت أرى أن عمر يجترئ على أهل مؤمنين فنزلت هذه الآية فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما سورة النساء آية قال فبرأه الله عز وجل من دم هذا أ
إذا كان يوم القيامة دعي بالأنبياء وأممها ثم يدعى بعيسى صلى الله عليه وسلم فيذكره الله عز وجل نعمته عليه فيقر بها ويعرفه فيقول يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك سورة المائدة آية الآية ثم يقو
من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل فبلغ أخطأ أو أصاب كان سهمه ذلك له كعدل رقبة من ولد إسماعيل ومن خرجت به شيبة في سبيل الله عز وجل كانت له نورا يوم القيامة ومن أعتق رقبة مسلمة كانت له فكاكه من جهنم ومن ق
لعن الله من تولى غير مواليه لعن الله من أهل لغير الله لعن الله من زحزح منار الأرض
No chapters indexed.