By حنبل بن إسحاق
لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان
من شرب الخمر فاجلدوه فإن شربها فاجلدوه قال حماد أحسبه قال في الخامسة فإن شربها فاقتلوه
لا غش بين المسلمين ليس منا من غشنا
أم عاصم كان يقال لها عاصية فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جميلة
لا تبيعوا الثمرة حتى يبدو صلاحها ونهى البائع والمبتاع
ونهى عن المحاقلة وعن المزابنة والمزابنة أن يبيع أحدكم ثمر حائطه بتمر كيلا إن كان نخلا أو طعاما
من شاء أن يجعلها عمرة إلا من كان معه الهدي قالوا يا رسول الله يروح أحدنا إلى منى وذكره يقطر منيا قال نعم فسطعت المجامر بالبطحاء وقدم علي عليه السلام من اليمن فقال إن معنا أهلك فبم أهللت قال أهللت بما
كل مسكر خمر وكل مسكر حرام ولا يطعمها أحد في الدنيا فيطعمها في الآخرة إلا أن يتوب الله على من يشاء
ما أسكر كثيره قال فقليله حرام
من أذن سبع سنين محتسبا كتب الله عز وجل له براءة من النار
يقرأ في الركعتين قبل الصبح قل يأيها الكافرون و قل هو الله أحد
نعمت السورتان هما قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن و قل يأيها الكافرون تعدل ربع القرآن أخبرنا حنبل قال ثنا عمر بن عثمان أبو أنيسة اسمه يزيد وهذا يحيى بن يزيد أخو زيد بن أبي أنيسة قال وقال أبو تميلة قال
شاهد الزور لا تزول قدماه حتى توجب له النار
والطير يوم القيامة تحت العرش ترفع مناقيرها وتضرب بأذنابها وتطرح ما في بطونها وليست عندها طلبة قال ومحارب حينئذ يعظ رجلا يقول له اتق ذلك اليوم
لأبني لنفسي بيتا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنني من المطر ويظلني من الشمس ما يعينني عليه أحد من الخلق
اشتد غضب الله عز وجل على امرأة تدخل في قوم من ليس منهم يشركهم في أموالهم ويطلع على عوراتهم
أمر عائشة أن تناوله الخمرة فقالت إني حائض قال إنها ليست في يدك
في يده خاتم من ذهب فنزعه واصطنع خاتما من فضة كان يختم به الصحف
يعتكف العشر الأواخر من رمضان
لا تذهب الدنيا حتى ينجلي فراتكم عن جزيرة من ذهب فتقتتلون عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون
No chapters indexed.