By ابن كثير الدمشقي
لا تسبوا قريشا فإن عالمها يملأ الأرض علما اللهم إنك أذقت أولها عذابا أو وبالا فأذق آخرها نوالا هذا حديث غريب من هذا الوجه ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب وقد رواه الحاكم أبو عبد الله النيسابوري
اللهم اهد قريشا فإن عالمها يملأ طباق الأرض علما اللهم كما أذقتهم عذابا فأذقهم نوالا ودعا بها ثلاث مرات قال عبد الملك بن محمد أبو نعيم هذه الصفة لا تنطبق إلا على الشافعي رضي الله عنه هذا حاصل كلامه
إن الله يبعث إلى هذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها
الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم فقال ابن عيينة للشافعي رضي الله عنه ما فقه هذا الحديث يا أبا عبد الله قال إن كان القوم اتهموا رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا بتهمتهم إياه كفارا لكن رسول الله أدب
نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه وهكذا رواه النسائي من حديث مالك والترمذي وابن ماجه من حديث الزهري به وقال الترمذي حسن صحيح قلت وهذا فرد من الأفراد اجتمع في سنده ثل
صلى صلاة الكسوف أربع ركعات وأربع سجدات وهذا على شرط الصحيح ولم يخرجوه
صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بخمسة وعشرين جزءا ثم قال الخطيب لا أعلم أحدا رواه عن الشافعي إن لم يكن الربيع وهم فيه لأن هذا الحديث في الموطأ عن مالك رضي الله عنه عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هر
فضل صلاة الرجل في الجماعة على صلاته وحده بخمسة وعشرين جزءا
فرض زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر أو صاعا من شعير على كل حر أو عبد ذكر أو أنثى من المسلمين هذا حديث صحيح متفق على صحته رواه الجماعة في كتبهم أعني البخاري ومسلما وأبا داود والترمذي والنسائي وابن ماجه
المؤمن لا ينجس هذا حديث صحيح عالي الإسناد رواه الجماعة في كتبهم من طرق عن بكر بن عبد الله المزني به
نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه وهذا حديث جيد الإسناد قوي عزيز من هذا الوجه فإنه اجتمع فيه ثلاثة من الأئمة الأربعة رضي الله عنهم وقد رواه الترمذي والنسائي وابن ماج
أتى سباطة قوم قال محمد بالمدينة فبال قائما وتوضأ ومسح على الخفين قال علي بن عمر الدارقطني تفرد به أسود بن عامر شاذان ولا نعلم حدث به عنه غير أحمد بن محمد بن سعيد البغدادي الصيرفي قلت والحديث مخرج في ك
نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم ينحر الجزور فيجزأ عشرة أجزاء ثم يطبخ فنأكل لحما نضيجا قبل أن نصلي المغرب وهذا حديث صحيح رواه البخاري عن محمد بن يوسف الفريابي عن الأوزاعي به ورواه مسلم عن محمد بن م
أبيع ما ليس عندي وهكذا وقع في رواية النسائي من حديث مروان بن معاوية الفزاري عن عوف وذكر آخر وهو هشام بن حسان كما نص عليه الترمذي كلاهما عن محمد بن سيرين عن حكيم بن حزام به وهو منقطع وقد رواه الترمذي م
أتي بوضوء فوضع يده في ذلك الإناء وأمر الناس أن يتوضئوا منه فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه حتى توضأ الناس من عند آخره هذا حديث صحيح متفق عليه من رواية مالك بن أنس إمام دار الهجرة في زمانه أحد نجوم الهد
لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر وهذا رواه أهل السنن من طرق عن أبي هريرة رضي الله عنه وهو أصل كبير في باب المسابقة الذي أول من بسط القول فيه ووسعه وتكلم على مسائله وفروعه إمامنا الشافعي رحمه الله ورضي
أيما صبي حج ثم بلغ الحنث فعليه أن يحج حجة أخرى وأيما أعرابي حج ثم هاجر فعليه أن يحج حجة أخرى وأيما عبد حج ثم أعتق فعليه أن يحج حجة أخرى ثم قال الخطيب لم يرفعه إلا يزيد بن زريع وهو حديث غريب قلت وليس ه
إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليهرقه وليغسله ثلاث مرات ثم رواه من وجه آخر عن إسحاق الأزرق موقوفا وهذا أصل وله شاهد من وجه آخر عن أبي هريرة فالله أعلم
ويل للأعقاب من النار
ليضربن الناس أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة وهكذا رواه الترمذي عن الحسن بن الصباح وإسحاق بن موسى كلاهما عن سفيان وقال حسن ورواه النسائي عن علي بن محمد بن علي عن محمد بن