By الفاكهي
لولا ما طبع الله الركن من أنجاس الجاهلية وأرجاسها وأيدي الظلمة والأثمة لاستشفي به من كل عاهة ولألفي اليوم كهيئته يوم خلقه الله تعالى وإنما غيره الله عز وجل بالسواد لئلا ينظر أهل الدنيا إلى زينة الجنة
يأتي هذا الحجر يوم القيامة وله عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد لمن استلمه بحق وحدثنا حسين قال ثنا علي بن عاصم عن ابن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
على الركن الأسود لسبعين ملكا يستغفرون للمسلمين وللمؤمنين بأيديهم والراكعين والساجدين والطائفين
أنزل الحجر ملك من الجنة
الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك
الحجر الأسود من حجارة الجنة حدثنا هارون بن موسى قال ثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث قال إن قتادة حدثه أن أنس بن مالك رضي الله عنه حدثه مثله
يبعث الركن يوم القيامة له لسان ينطق به وعينان يبصر بهما وهن يمين الله تعالى التي يصافح بها عباده
من فاوضه فإنما يفاوض يد الرحمن عز وجل وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري قال ثنا إبراهيم بن الحكم
نزل الحجر وإنه أشد بياضا من الفضة ولولا ما مسه من أرجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة بعاهة إلا برأ
نزل جبريل عليه السلام بالحجر من الجنة فوضعه حيث رأيتم وإنكم لن تزالوا بخير ما بقي بين ظهرانيكم فاستمتعوا منه ما استطعتم فإنه يوشك أن يجيء فيرجع به من حيث جاء
لولا ما طبع هذا من أرجاس الجاهلية وأنجاسها إذا لاستشفي به من كل عاهة وإذا لألفي كهيئته يوم أنزله الله عز وجل على ما خلقه عليه أول مرة وإنه لياقوتة بيضاء من ياقوت الجنة ولكن غير حسنه بمعصية العاصين وست
إذا استلم الركن الأسود أول ما يطوف حين يقدم يخب ثلاثة أطواف
رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف
يهرولوا ليروهم أنهم ليسوا كذلك وأنهم أقوياء فكانوا يهرولون ثلاثة أشواط ويمشون أربعة
رمل من الحجر إلى ثلاثة أشواط وكان إذا استلم الركن قال بسم الله والله أكبر إيمانا بالله وتصديقا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ويقول فيما بين الركنين اليماني والأسود ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي ال
كيف صنعت في استلامك الحجر قلت استلمت وتركت قال أحسنت حدثنا عبد الله بن أحمد يعني ابن أبي مسرة قال ثنا يعقوب بن محمد قال ثنا القاسم بن محمد الأنصاري من ولد أحيحة بن الجلاح عن محمد بن عبد الرحمن الأنصار
طاف على ناقته قلت لم قال لا أدري وزعم عطاء أنه نزل صلى الله عليه وسلم فصلى على سبعه ركعتين
قبل الركن ثم قال أما والله إني لأعلم أنك حجر ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك حدثنا يعقوب قال ثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر رضي الله عنه عن النب
إنك رجل قوي تؤذي الضعيف فإذا رأيت خلوة فاستلمه وإلا فكبر وامض
عند الركن ملك منذ قامت السماوات والأرض يقول آمين فقولوا أنتم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار