By أبو الحسين البغدادي
تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإني أنا أبو القاسم أقسم بينكم
إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه فلا يحدث به الناس
بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي عبيدة بن الجراح فنفد زادنا فمررنا بحوت قد قذفه البحر فأردنا أن نأكل منه فنهانا أبو عبيدة ثم قال نحن جيش رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله عز وجل كلوا فأك
أرضنا أرض باردة فكيف بالغسل فقال أما أنا فأحفن على رأسي أو أحثي على رأسي ثلاثا
أتبيعني بعيرك هذا ولك ظهره إلى رجعتنا إلى المدينة فبعته إياه بعشرين دينارا قال فلما قدمنا إلى المدينة أتيته به فسلمه إلي وأعطاني العشرين دينارا
من ظلم منكم مظلمة في الدنيا لم يرض صاحبها منها اقتص الله منه يوم القيامة
من كانت له أرض فليزرعها فإن عجز عنها فليمنحها أخاه
أوجب القدر خيره وشره ضره ونفعه حلوه ومره فهذا قضائي بينكما قال ثم ضرب على كتف أبي بكر رضي الله عنه أو فخذه وكان إلى جنبه صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا بكر إن الله عز وجل لو لم يشأ أن يعصى ما خلق إبلي
ميتة لا نأكلها ثم قال جيش رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل الله عز وجل ونحن مضطرون كلوا بسم الله فأكلنا منه عشرين أو خمسة عشر ليلة وصنعنا منه وشيقة قال ولقد جلس ثلاثة عشر رجلا منا في موضع عينه وأخ
عرض علي كل شيء توعدون به فعرضت علي الجنة حتى لو أني تناولت منها قطفا أخذته أو قال تناولت منها قطفا فقصرت يدي عنه وقال هشام أنا أشك قال وعرضت علي النار فجعلت أتأخر رهبة أن تغشاكم ورأيت فيها امرأة حميري
فصفهم صفين رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيديهم والعدو بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبروا جميعا وركعوا جميعا ثم سجد الذين يلونه والآخرون قيام فلما رفعوا رءوسهم سجد الآخرون ثم تقدم هؤلاء وت
لأخواتك جعل لهم الثلثين فكان جابر رضي الله عنه يقول أنزلت هذه الآية في يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة سورة النساء آية
أغلقوا الأبواب وأطفئوا السرج وأوكوا الأسقية وخمروا الطعام والشراب ولو أن تعرضوا عليه بعود
لا ترتدوا الصماء في ثوب واحد ولا يأكلن أحدكم بشماله ولا يمشي في نعل واحدة
بيع النخل حتى يطعم
من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنس
أمسكوا عليكم أموالكم لا تعمروها فإن من أعمر شيئا حياته فهو له حياته وبعد موته
من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي ومن اكتنى بكنيتي فلا يتسمى باسمي
من لقي الله عز وجل لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقي الله عز وجل يشرك به شيئا دخل النار
للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوما وليلة ثم قال وايم الله لو مضى السائل أي استزاده لجعله خمسا
No chapters indexed.