By أبو القاسم بن بشكوال
من قام من مجلسه ثم رجع فهو أحق به
يرى في الظلمة كما يرى في الضوء فأقر به أبو بحر وقال نعم
من أتى عليه أربعون سنة فلم يغلب خيره على شره فليتجهز إلى النار
احذروا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله وتلا إن في ذلك لآيات للمتوسمين وتوفي رحمه الله بعد سنة أربعين وأربع مائة
خير المجالس أوسعها ثم تنحى فجلس في مكان واسع
من كل ختمة دعوة مستجابة وتوفي سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة
يقبل الهدية ويثيب عليها
إذا صليتم على النبي صلى الله عليه وسلم فأحسنوا الصلاة عليه حدثناه ابن عتاب أنا عمر بن عبيد الله أنا عبد الرحمن بن يوسف فذكر الحديث
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم تسليما الحمد لله الذي فطر بقدرته الأنام وفضل بعضهم على بعض في الأفهام وصلى الله على محمد وآله وصحبه البررة الكرام أما بعد فإن أصحابنا ـ وصل الله
وما كان فيه عن أبي مروان بن حيان فأخبرنا به أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن أحمد رحمه الله عنه وقرأت أكثره بخطه وما كان فيه عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن شنطير فإن نقلته من خطه في كتاب رواياته وفي تا
ثم إليه عز وجهه نتضرع في أن يجعلنا ممن تعلم العلم لوجهه وعنى به في ذاته فإنه على ذلك وعلى كل شيء قدير باب الألف
من اسمه أحمد أحمد بن عمر بن أبي الشعري الوراق المقرئ قرطبي يكنى أبا بكر كان أهل قرطبة يأخذون عنه ويقرءون عليه القرآن قبل دخول أبي الحسن الأنطاكي الأندلسي ويعتمدون عليه وكان يروي عن أبي عمر محمد بن أحم
وقالوا جميعا توفي في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة قال أبو محمد يوم الخميس في المحرم وهو ابن ثمان وأربعين سنة وصلى عليه أبو بكر أحمد بن موسى وقال الصاحبان في صفر من العام قال أبو محمد وكان ممن ترجى بركة دع
ولم يذكره أبو الوليد في تاريخه أحمد بن محمد بن داود التجيبي من أهل طليطلة يكنى أبا القاسم روى عن أبي الحسن مؤمل بن يحيى بن مهدي وغيره حدث عنه الصاحبان وقالا توفي سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة أحمد بن سهل
روى عن أبي عبد الله محمد بن عيسى وعن أبي عبد الملك بن أبي دليم وقاسم وغيرهم حدث عنه الخولاني وقال كان شيخا صالحا ورعا منقبضا عن الناس وكان جارا لقاسم بن أصبغ البياني بمسجد نفيس بالربض الغربي بقرطبة أح
وحدث عنه أيضا أبو عمر بن الحذاء وقال دخل قرطبة وجلس في مسجد ابن طوريل بالربض الغربي وكان فقيها جليلا في مذهب مالك ورث العلم والفضل رحمه الله أحمد بن موفق بن نمر بن أحمد بن عبد الرحمن بن قاسم بن أحمد ا
وانصرف إلى الأندلس والتزم الإمامة والتأديب وانتدب لأعمال البر والجهاد والرباط في الثغور كثيرا وكان مع هذا مستوطنا بقرية اختيانة من عمل قبرة ويأتينا إلى قرطبة توجهنا إليه في العشر الآخر من ذي الحجة سنة
وسكناه فوق الرقاقين ويصلى بمسجد النخيلة أحمد بن وليد بن هشام بن أبي المفوز من أهل قرطبة يكنى أبا عمر أخذ القراءة عرضا عن أبي الحسن الأنطاكي وجود عليه حرف نافع برواية ورش وقالون وسمع منه كثيرا من كتبه
حدث عنه الصاحبان وابن أبيض وقال مولده سنة أربع وعشرين وثلاثمائة أحمد بن محمد بن عبد الوارث من أهل قرطبة يكنى أبا عمر روى عن أبي عبد الله العاصي وابن أبي الحباب والطوطالقي وغيرهم ذكره الحميدي وقال كان
كان سكناه عند مسجد فخر وهو إمام مسجد السيدة وله اختصار حسن في تفسير القرآن للطبري أحمد بن حبرون بالحاء المهملة والباء المعجمة بواحدة من أهل قرطبة يكنى أبا عمر ذكره الحميدي وقال كان من أهل العلم والجلا