By أحمد بن حنبل
الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال يأيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم سورة المؤمنون آية وقال يأيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم
تنظفوا
لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر إن كنا لنعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات أو من الكبائر رواية أخرى قال قلت لأبي قتادة فكيف لو أدرك زماننا هذا قال كان لذلك أقول
يعفى عن الأميين قبل أن يعفى عن العلماء قال نعم
أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه
كان داود عليه السلام لا يأكل إلا من عمل يديه قلت لأبي عبد الله أرويه عنك فأجازه
لو أن الناس اعتزلوهم قال هو حديث رديء أراه قال هؤلاء المعتزلة يحتجون به يعني في ترك حضور الجمعة
من فرق بين الوالد وولده في البيع فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة
البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب وإن أفتاك المفتون
آكل الربا وموكله وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالوقوف عند الشبهة عن عبد الله قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله والحال والمحلل له
آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه
الحلال بين والحرام بين وبينهما شبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن واقعها واقع الحرام
من ترك الشبهة فقد استبرأ لدينه وعرضه ولكن يداري بالشيء بعد الشيء فأما أن يقيم معهما عليها فلا
لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به البأس
لا تأكل حتى تعلم أن كلبك قتله قلت له فإن كانت دراهم كثيرة فقال إذا كانت دراهم كثيرة فهو أعجب إلي إذا كانت ثلاثين أو نحوها وفيها درهم حرام أخرج الدرهم قلت له إن بشرا قال يخرج منها درهما من الثلاثة فقال
الحلال بين الحديث وفيه حديث عدي بن حاتم إنا قوم نتصيد بهذه الكلاب الحديث
البحر فقال هو الطهور ماؤه الحلال ميتته
نهى عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس قال أبو عبد الله البأس أن يختلف في الدراهم فيقول واحد جيد والآخر رديء فيكسر هو لهذا المعنى
إن صدقا وبينا بورك لهما قلت فإن كان غاليا بينا قال لا
البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فإن صدقا وبينا رزقا بركة بيعهما وإن كذبا وكتما محق بركة بيعهما