By أبو حاتم الرازي
فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم حشوه ليف حدثنا الأويسي قال حدثنا ابن أبي الزناد عن هشام عن أبيه عن عائشة نحوه
حضر ملك الموت رجلا يموت فشق أعضاءه فلم يجده عمل خيرا ثم شق قلبه فلم يجد فيه خيرا ثم فك لحييه فوجد طرف لسانه لاصقا بحنكه يقول لا إله إلا الله قال صلى الله عليه وسلم فغفر له بكلمة الإخلاص
أمر الله عز وجل بعبد إلى النار فلما وقف على شفتها التفت فقال أما والله يا رب إن كان ظني بك لحسن قال الله عز وجل ردوه فأنا عند حسن ظن عبدي بي فأدخل الجنة
ما من عبد مؤمن يخرج من عينه دموع من خشية الله وإن كان مثل رأس الذباب فتصيب شيئا إلا حرمه الله على النار
يكفي أحدكم من الدنيا كزاد الراكب
اعمل كأنك تراه واعدد نفسك في الموتى واتق دعوة المظلوم
يخرج من النار من ذكرني يوما أو خافني في مقام
قرأ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا سورة النساء آية بكى
ما أرى هذا إلا الذي ليس الله بتارك منه أحدا لموافاة يوم القيامة
ما منه من عرق إلا يألم ولقد أتاه آت من ربه فبشره أنه لا أدب عليه
المؤمن يبقى عليه ذنوب ليكافأ بها عند موته وإن الكافر تبقى له حسنات فيجزى بها عند موته
ما تربة الجنة يا ابن صائد قال درمكة بيضاء مسك يا أبا القاسم قال صدق
فلو كانت تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة
أي الوالدين أعظم حقا قال التي حملته بين الجنبين وأرضعته بالثديين وحضنته على الفخذين وفدته بالأبوين
كان عيسى عليه السلام يأكل الشجر ويلبس الشعر ويبيت حيث يمسي ولا يخبئ لغد ولم يكن له ولد يموت ولا بيت يخرب
من الذين يرثون دار قدسك قال يا موسى هم النقية أيديهم الطاهرة قلوبهم الذين إذا ذكرت ذكروا وإذا ذكروني ذكرتهم الذين يتحابون بجلالي ويعمرون مساجدي ويستغفرون بالأسحار الذين ينيبون إلى ذكري كما تنيب النسور
يا يعقوب تشكوني إلى عبادي قال أي رب خطيئة أخطأتها وذنب أذنبته فاغفر لي
إن أحببتم أن تكونوا من أصفياء الله ونور بني آدم من خلقه فأصلحوا بين الناس وأحبوا من بغضكم قال وسمعت بعض من يقرأ الكتب إنه مكتوب في الإنجيل أفلح الذين يصلحون بين الناس أولئك خصائص الله من خلقه
يقال لصاحب السلطان أيها المسلط لا ينفخك روح السلطان فإنك إنما خلقت من تراب وإلى تراب تعود ورثت مكان من كان قبلك وغيرك وارث مكانك غدا
فإنه كان للأوابين غفورا سورة الإسراء آية قال التوابين
No chapters indexed.