By الليث بن سعد
ما عندك يا ثمامة بن أثال فقال عندي يا محمد خير إن تقتلني تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان بعد الغد قال له ما عندك يا ث
من نزع يدا من طاعة لقي الله عز وجل ليست له حجة ومن مات مفارقا للجماعة مات ميتة جاهلية
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم حرام والقوم حرم وأنا حل قال فنظرت إلى حمار وحشي فركبت فرسي معروريا ثم قلت لرجل من القوم ناولني السوط فأبى ثم قلت لآخر ناولني السوط ف
واعدت اليوم الهدي ولم أشعر
تضارون في رؤية الشمس إذا كانت صحوا قلنا لا قال فتضارون في رؤية القمر ليلة البدر إذا كان صحوا قلنا لا قال فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم عز وجل يومئذ إلا كما تضارون في رؤيتهما ثم قال ينادي مناد ليذهب كل
الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
مررت بحرف فأبكاني يا بني إسرائيل إني كنت أحبكم فلما عصيتموني أبغضتكم
فوائد الليث بن سعد حديث ثمامة بن أثال الحنفي
جزء من فوائد الليث بن سعد لا إله إلا الله وحده لا شريك له قرأت على الشيخ الثقة أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان حرسه الله في يوم السبت مستهل ربيع الأول سنة ثلاث وستين وخمسمائة قلت له أخبر
No chapters indexed.