By أبو داود السجستاني
استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص عليها قال وأمره أن يستنفر من مر به من المسلمين قال وكان فيهم أبو بكر قال وهي الغزوة التي يفخر بها أهل الشام فيقولون استعمل رسول الله صلى الله عليه وسل
لتأخذن كنوز قيصر وكسرى فنافق بذلك من قوله منافقون فأبقاك الله حتى رأيت ذلك بعينك ووليته بنفسك وأراناه معك فأعرض عن زهرة ما أنت فيه حتى تلقى الحماض الماضيين الذين دفقوا في شمالهم لاصقة بطونهم بظهورهم ل
يصلي من الليل ما شاء الله أن يصلي حتى إذا كان من آخر الليل أيقظ أهله بالصلاة يقول لهم الصلاة الصلاة ويتلوا هذه الآية وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى سورة طه آية
عليك بالعلانية وإياك السر وإياك وكل شيء يستحيا منه
ائتوا الأمر من تدبر ولا يكونن أحدكم إمعة قالوا وما الإمعة قال الذي يجري بكل ريح قال عباس حدثني أحوص بن جواب عن عمار بن رزيق
أصدق الحديث كلام الله وأوثق العرى كلمة التقوى وخير الملل ملة إبراهيم وأحسن القصص هذا القرآن وأحسن السنن سنة محمد صلى الله عليه وسلم وأشرف الحديث ذكر الله وخير الأمور عزائمها وشر الأمور محدثاتها وأحسن
الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان من ذكر الله أو آوى إلى ذكر الله قال معاوية وحدثني سعيد بن سويد يرفعه إلى أبي بكر الصديق أنه قال ذلك على المنبر
نعم صومعة الرجل المسلم بيته يكف فيه بصره وسمعه وفرجه وإياكم ومجالس الأسواق
اعبد الله كأنك تراه وعد نفسك مع الموتى وإياك ودعوة المظلوم واعلم أن قليلا يكفيك خير من كثير يلهيك واعلم أن البر لا يبلى وأن الإثم لا ينسى
لا تسبوا أخاكم واحمدوا الله الذي عافاكم قال أرأيتم لو رأيتموه في قليب أكنتم مستخرجيه قالوا نعم قال فلا تسبوا أخاكم واحمدوا الله على الذي عافاكم فقيل له أتبغضه فقال إني لا أبغضه ولكن أبغض عمله فإذا ترك
أول ما تفقدون من دينكم التخشع
لا تقل بهذا إلا طيبا وأشار إلى لسانه ولا تعمل بهذا إلا صالحا يعني يده وادخل الجنة بغير حساب ولا عذاب قلت جوزت في الفتيا قال إن قلت ذاك لقد أفتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بي وسطا مرة فقيل له تجوز فك
من يعمل بشيء من معصية الله يعود حامده له من الناس ذاما
إنكم لتأتون أمورا لهي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات
إن أكثر ما أن أخاف على هذه الأمة الرياء والشهوة الخفية إنكم والله لتؤتون من قبل الرءوس الذين إذا أمروا بخير أطيعوا وإذا أمروا بشر أطيعوا وما المنافق المنافق كالبذج اختنق في ربقه لا يضر إلا نفسه
إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية
أخوف ما أخاف عليكم الشرك والشهوة الخفية قلت بعد الإسلام تخاف علينا الشرك قال ثكلتك أمك محمود ما من الشرك إلا أن تجعل مع الله إلها آخر
أظهر اليأس فإنه الغنى وإياك وطلب ما عند الناس فإنه الفقر الحاضر وإياك وما تعتذر منه وأسبغ الوضوء وصل صلاة مودع كي لا تصلي صلاة غيرها وإن استطعت أن تكون خيرا منك أمس وغدا خيرا منك اليوم فافعل
إنكم تعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات حدثنا عبيد الله بن عمر قال حدثنا وهب بن جرير عن أبيه وقرة بن خالد عن حميد بن هلال عن أبي قتادة ع
لأنا من أمواتي أشد حياء مني من أحيائي يقول إن عملي يعرض على الأموات