By أبو طاهر السلفي
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ ملك يوم الدين بغير ألف حتى مات
سألت ربي عز وجل اللاهين من ذرية البشر فأعطاني
يؤمكم أقرؤكم وإن كان ولد زنا
ولد لنوح ثلاثة سام وحام ويافث فأما سام فأبو العرب وفارس والروم وأهل الشام ومصر وأما يافث فأبو يأجوج ومأجوج والخزر وأما حام فأبو هذه الجلدة السوداء
ألا تحدثوني بأعجب شيء رأيتم بأرض الحبشة قال فتية منهم يا رسول الله بينما نحن جلوس إذ مرت علينا عجوز من عجائزهم تحمل على رأسها قلة من ماء فمرت بفتى منهم فجعل إحدى يديه بين كتفيها ثم دفعها على ركبتها فا
دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث فاضطجع على الفراش وحول وجهه فدخل أبو بكر فانتهرهما وقال مزمارة الشيطان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعهما فلما غفل غمزته
مرا بالحبشة وهم يلعبون وهم يقولون يأيها الضيف المعرج طارقا هلا مررت بآل عبد الدار لولا مررت بهم تريد قراهم منعوك من جهل ومن إقتار فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر هكذا قال الشاعر فقال لا يأيها
ذرهم يا عمر فإنها بنو أرفدة
يا عائشة تعالي فانظري فجئت فنظرت فوضعت ذقني على منكب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت أنظر إليها ما بين المنكب إلى رأسه فقال لي أما شبعت فقلت لا لأنظر منزلتي عنده إذ طلع عمر فارفض الناس عنها فقال رس
سادة السودان أربعة لقمان ومهجع والنجاشي وبلال
الخلافة في قريش والحكمة في الأنصار والدعوة في الحبشة والجهاد والهجرة في المسلمين والمهاجرين بعد
إني لم آتك لأجلس
فيبعث الله ريحا كريح المسك مسها مس الحرير فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من إيمان إلا قبضته ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة
أخبرني أبو الحسن علي بن محمد بن أبي المجد الجوزي بقراءتي عليه ظاهر القاهرة أنبأكم سليمان بن حمزة بن أبي عمر القاضي نا جعفر بن علي الهمداني أنا أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ السلفي قراءة عليه وأنا أسمع ف
وبه إلى أبي بكر الأنباري أنشدنا أبو الحسن بن البراء إذا كلمتني بالجفون الفواتر رددت عليها بالدموع البوادر فلم يعلم الواشون ما كان بيننا وقد قضيت حاجاتنا بالضمائر وتقتلني ظلما بأسهم لحظها أما حكم يقضي
أنشدنا محمد بن القاسم أنشدنا المقرئ عن رجاله دهاني من الأيام سرعة مرها وكثرة تصريف الليالي وكربها فصرت إلى فقد الشباب وظله ومهرمة الشيب وتنقص درها أعلل بالفضل من نفسي وانقضى على قر أيام الزمان وحرها ر
وبه إلى ابن حيويه أنشدنا عبد الله بن محمد القرشي أنشدنا أحمد بن يحيى قوله مفتاح باب الفرج الصبر وكل عسر بعده يسر والدهر لا يبقى على حاله والأمر يأتي بعده الأمر والكرب تفنيه الليالي التي يأتي عليها الخ
وبه إلى حيويه أنشدنا بخطه وإني لأعطي كل أمر بقسط إذا الخطب في بعض الحوادث وأستعتب الأخلاق وأستعتب
وبه إلى ابن حيويه أنشدنا أبو الحسين عبد الله بن أحمد بن أبي طاهر أنشدني أبي لبعضهم في المشايخ قال أبو عمرو نروي هذه الأبيات للأموي أرض مربعة حمراء من أدم ما بين اثنين معرفين بالكرم تذاكرا الحرب فاحتال
وبه إلى ابن حيويه ثنا محمد بن القاسم بن جعفر البزاز حدثني عبد الله بن عمرو حدثني عبد الله بن الربيع بن سعيد بن زرارة حدثني محلم بن أبي محلم الشاعر عن أبيه قال شخصت مع عبد الله بن طاهر إلى خراسان في ال
No chapters indexed.