By ابن دقيق العيد
فألقى الرداء عن ظهره فرأيت موضع الخاتم على نغض كتفه مثل الجمع حوله خيلان كأنها الثآليل فرجعت حتى استقبلته فقلت غفر الله لك يا رسول الله فقال ولك فقال القوم استغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ن
ما قال لي أف قط ولا قال لشيء فعلته لم فعلت كذا ولا لشيء لم أفعله ألا فعلت كذا
ما مسست بيدي ديباجا ولا حريرا ولا شيئا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت رائحة قط أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ومن الحور بعد الكون ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمال قيل لعاصم ما الحور بعد الكون قال كان يقال حار بعد ما كان
أصليت يا فلان قال لا قال قم فاركع
فأنت مع من أحببت صحيح من حديث أبي محمد الهلالي عن أبي بكر بن مسلم أخرجه مسلم من هذا الوجه وفيه نوعان من العلو أحدهما علو العدد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والثاني علو التنزيل فإن البخاري أخرجه عن
الدجال أعور عينه الشمال عليها ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه كافر ك ف ر
اجعله في فقراء أهلك وقرابتك
إذا أخذ مضجعه يقول اللهم إليك أسلمت نفسي وإليك وجهت وجهي وإليك فوضت أمري وإليك ألجأت ظهري رغبة ورهبة لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبرسولك أو نبيك الذي أرسلت فإن مات مات على الف
يرمي الجمرة لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك أخرجه الترمذي عن أحمد بن منيع عن مروان بن معاوية والنسائي عن إسحاق بن إبراهيم عن وكيع عن أيمن والحارث بن أبي أسامة عن روح عن أيمن وأخرجه الحاكم في مستدركه
لا هجرة بين المسلمين فوق ثلاثة أيام أو قال ثلاث ليال
من عباد الله عز وجل من لو أقسم على الله لأبره صحيح ثابت من حديث أبي عبد الله ويقال أبو المثنى عن أبي عبيدة
هذا حمد الله عز وجل فسمته وإن هذا لم يحمد الله فلم أسمته أخرجه البخاري عن محمد بن كثير عن سفيان الثوري وعن آدم عن شعبة ومسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير عن حفص بن غياث وعن أبي كريب عن أبي خالد الأحمر
يصوم من الشهر حتى نقول ما يريد أن يفطر منه شيئا ويفطر من الشهر حتى نقول ما يصوم منه شيئا وما كنا نشاء أن نراه من الليل مصليا إلا رأيناه ولا نائما إلا رأيناه
من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار متعمدا
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا برفع رءوسكم والذي نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا قالوا يا رسول الله وما رأيت قال رأيت الجنة والنار
لم يشنه الشيب ولكن خضب أبو بكر بالحناء والكتم وخضب عمر بالحناء أخرجه البخاري في الصحيح عن أبي نعيم عن همام عن قتادة عن أنس
اجلسي في أدنى نواحي السكك حتى أجلس إليك ففعلت فجلس إليها حتى قضت حاجتها
حرام حرمها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم لا يختلى خلاها فمن لم يعمل بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين