By ابن المنذر
الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا
من يحرم الرفق يحرم الخير
من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير
لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع بها إلا مسلما
لا يترك بجزيرة العرب دينان حدثنا محمد بن إبراهيم قال حدثنا سهل بن عثمان العسكري حدثنا زياد عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
أسلموا تسلموا قالوا بلغت يا أبا القاسم قال ذلك أريد ثم قالها الثالثة فقال اعلموا أن الأرض لله ولرسوله وأنا أريد أن أجليكم من هذه الأرض فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه وإلا فاعلموا أن الأرض لله ولرسوله
ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا ولا تنازعوا ولا ينبغي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تنازع وأوصاهم أن أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد الذي كنت أجيزهم
قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر
أيما قرية أتيتموها فإن سهمكم فيها وأيما قرية غضب الله عليها فأخمسوها فإن خمسها لله ولرسوله ثم هي لكم قال أبو بكر وقال غيره وأيما قرية عصت الله ورسوله وهو أصح
قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قال عمرو والله لا أقسمها حتى أكتب إلى أمير المؤمنين فكتب إليه عمر بن الخطاب أقرها حتى يغزو منها حبل الحبلة
منعت العراق قفيزها ودرهمها ومنعت الشام مديها ودينارها ومنعت مصر إردبها ودينارها ثم عدتم من حيث بدأتم قالها زهير ثلاث مرات شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه
الشملة التي غلها يوم خيبر ومن المغانم لم تصبها المقاسم تشتعل عليه نارا فجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بشراك أو شراكين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شراك أو شراكان من نار
رأيته في النار في عباءة غلها أو بردة غلها
لا ألفين أحدكم يأتي يوم القيامة على رقبته صامت يقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يأتي يوم القيامة على رقبته فرس لها حمحمة فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك
صلوا على صاحبكم فتغيرت وجوه الناس لذلك فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن صاحبكم قد غل في سبيل الله ففتحنا متاعه فوجدنا خرزات من خرز يهود ما تساوي درهمين
من غل فاضربوا واحرقوا متاعه قال فوجد مسلمة في رحله مصحفا فسأل سالم بن عبد الله عنه فقال بعه وتصدق بثمنه
ردوا الخياط والمخيط فإن الغلول عار ونار وشنار يأتي به صاحبه يوم القيامة
في كل أربعين من الإبل سائمة ابنة لبون فمن أعطاها مؤتجرا فله أجرها ومن كتمها فإنا لآخذوها وشطر إبله عزيمة من عزائم ربك لا تحل لمحمد ولا لآل محمد
حريسة الجبل قال هي ومثلها والنكال ليس في شيء من الماشية قطع إلا فيما أواه المراح فبلغ ثمن المجن ففيه قطع اليد وما لم يبلغ ثمن المجن ففيه غرامة مثليه وجلدات نكال
بزمام من شعر بعد ما قسم الغنيمة فقال ما منعك أن تأتي به فاعتذر له فقال النبي صلى الله عليه وسلم لن أقبله منك حتى تكون أنت الذي توافي به يوم القيامة
No chapters indexed.