By المحسن بن علي التنوخي
لما عافى الله عز وجل أيوب عليه السلام أمطر عليه جرادا من ذهب قال فجعل يأخذه ويجعله في ثوبه فقيل له يا أيوب أما تشبع قال ومن يشبع من رحمة الله
ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره سورة الطلاق آية ثم يقول يا أبا ذر لو أن الناس كلهم أخذوا بها لكفتهم
بني فلان أغاروا علي فذهبوا بإبلي وابني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن آل محمد لكذا وكذا أهل ما فيهم مد من طعام أو صاع من طعام فسل الله عز وجل فرجع إلى امرأته فقالت ما قال لك رسول الله صلى الله ع
كل يوم هو في شأن سورة الرحمن آية قال سئل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن من شأنه أن يغفر ذنبا ويكشف كربا ويرفع أقواما ويضع آخرين
يدعو الله عز وجل بالظلمات حين ناداه وهو في بطن الحوت فقال اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين سورة الأنبياء آية فأقبلت الدعوة تحف بالعرش فقالت الملائكة يا رب هذا صوت ضعيف مكروب من بلاد غرب
سلوا الله عز وجل من فضله فإن الله يحب أن يسأل وأفضل العبادة انتظار الفرج من الله تعالى
انتظار الفرج من الله تعالى عبادة
انتظار الفرج عبادة
أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج من الله عز وجل
واعلم أن النصر مع الصبر والفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا
اشتدي أزمة تنفرجي
احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة فإذا سألت فسل الله وإذا استعنت فاستعن بالله جف القلم بما كان وما هو كائن فلو جهد العباد أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله عز وجل
المعونة من الله عز وجل تأتي العبد على قدر المئونة وإن الصبر يأتي على قدر شدة البلاء وربما قال إن الفرج يأتي من الله تعالى على قدر شدة البلاء
من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة ومن فك عن مكروب فك الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته
من ستر أخاه المسلم ستره الله يوم القيامة ومن نفس عن أخيه كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة وإن الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه
من كان في حاجة أخيه كان الله تعالى في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة هذا حديث مشهور جاء به أبو داود في كتاب السنن الذي حدثنا به
من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
قول لا حول ولا قوة إلا بالله دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم
بينما ثلاثة رهط من بني إسرائيل يسيرون إذ أخذهم المطر فأووا إلى غار فانطبقت عليهم صخرة فسدت الغار فقالوا تعالوا فليسأل الله تعالى كل رجل منا بأفضل عمله فقال أحدهم اللهم إنه كانت لي ابنة عم جميلة وكنت أ
ألا أخبركم وأحدثكم بشيء إذا نزل برجل منكم كرب أو بلاء من الدنيا ودعا به فرج الله عنه فقيل له بلى قال دعاء ذي النون لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين