By مرعي بن يوسف الحنبلي
لست كأحدكم إني أطعم وأسقى
يضع الحجر على بطنه من الجوع باطلة ورد عليه ذلك
الغمام كان يظل النبي صلى الله عليه وسلم دائما قال وهذا لا يوجد في شيء من كتب المسلمين بل هو كذب عندهم
الغمامة أظلته لما كان صغيرا وقدم مع عمه إلى الشام تاجرا ورأى بحيرا الراهب
إذا وطئ أثر قدمه في الحجر وإذا وطئ في الرمل لم يكن يؤثر قال وهذا لم ينقله أحد من أهل العلم بأحواله بل هو كذب عليه صلى الله عليه وسلم
صلاة الرغائب وهي بدعة باتفاق أئمة الدين والحديث المروي فيها كذب بإجماع أهل المعرفة بالحديث
لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام ولا نهارها بصيام
من اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض ذلك العام ونحو ذلك من الخضاب يوم عاشوراء والمصافحة فيه كل ذلك كذب مختلف فيه باتفاق من يعرف علم الحديث وإن كان قال فيه بعض أهل الحديث إنه صحيح وإسناده شرط الصحيح فهو من الغ
رحم الله من زارني وزمام ناقته بيده لا أصل له
من زارني وزار أبي إبراهيم في عام واحد دخل الجنة باطل لا أصل له
من زار قبري وجبت له شفاعتي قال الذهبي طرقه كلها لينة يقوي بعضها بعضا
من قرأ البقرة وآل عمران ولم يدع بالشيخ فقد ظلم لا أصل له
رحم الله أخي الخضر لو كان حيا لزارني قال ابن حجر لا يثبت
السماء أمطرت دما يوم قتل الحسين وأنه ما رفع حجر في الدنيا إلا وجد تحته دم عبيط قال ابن تيمية كل ذلك كذب
سبي يزيد لأهل البيت وإركابهم على الإبل عرايا حتى نبت لها سنامان وهي البخاتي قال ابن تيمية وهذا من أقبح الكذب فإن كل عاقل يعلم أن الإبل البخاتي كانت مخلوقة موجودة قبل أن يبعث الله محمدا وقبل وجود أهل ب
نصب يده ليمر عليها الجيش فوطئته البغلة فقال لها قطع الله نسلك فانقطع نسلها بدعائه
يزيد أمر بقتل الحسين وأنه سر بذلك قال ابن تيمية لم يكن يزيد أمر بقتله ولا ظهر منه سرور بذلك ولا رضا به بل قال كلاما فيه ذم لقاتليه حيث قال لقد كنت أرضى من طاعة أهل العراق بدون قتل الحسين وقال لعن الله
ما اشتهر من لبس الخرقة المشهورة للصوفية بالإسناد إلى الحسن البصري وأنه لبسها من علي بن أبي طالب قال ابن دحية باطل وكذا قال ابن الصلاح
يبدل الشين سينا في الأذان لم يرد في شيء من الكتب
لو كان الأرز رجلا لكان حليما قال ابن القيم إنه باطل ولا يصح
No chapters indexed.