By أبو داود السجستاني
إذا وطئ أحدكم بنعله في الأذى فإن التراب له طهور
لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن
صلى بهم الظهر فسجد فحزروا قراءته قرأ الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين سورة السجدة آية قال محمد لم يذكر أمية إلا معتمر قال أنا أحمد بن يونس قال أنا زهير قال أنا سليمان التيمي قال حدث ابن عمر
في قنوت الوتر اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت
متى رأيتم الهلال قلت رأيته ليلة الجمعة قال أنت رأيته قلت نعم ورآه الناس وصاموا وصام معاوية قال لكنا رأيناه ليلة السبت فلا نزال نصومه حتى نكمل الثلاثين أو نراه قلت أو لا تكتفي برؤية معاوية وصيامه قال ل
وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن وذكر لي ولم أسمعه أنه وقت لأهل اليمن يلملم
هذه المواقيت لأهلها ولكل آت أتى عليها من غير أهلها لمن أراد الحج والعمرة حتى يأتي ذلك على أهل مكة
وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المشرق العقيق
وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المشرق ذات عرق
ما يترك المحرم من الثياب فقال لا يلبس القميص ولا البرنس ولا السراويل ولا العمامة ولا ثوبا مسه الورس ولا الزعفران ولا الخفين إلا لمن لا يجد نعلين فمن لم يجد نعلين فليلبس الخفين وليقطعهما حتى يكونا أسفل
إذا لم يجد المحرم الإزار فليلبس السراويل وإذا لم يجد النعلين فليلبس الخفين
والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع فلا يقول لهم شيئا
يلبي بالحج والعمرة جميعا لبيك عمرة وحجا لبيك عمرة وحجا
لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي فحلوا فحللنا حدثنا أحمد قال ثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا ابن جريج قال أنبأ عطاء قال سمعت جابر بن عبد الله فذكر هذا الحديث
أن يحلوا في حجة الوداع
أن تغتسل ثم تحرم
استلم نبي الله صلى الله عليه وسلم الحجر الأسود ثم رمل ثلاثة ومشى أربعا حتى إذا فرغ عمد إلى مقام إبراهيم فصلى خلفه ركعتين ثم قرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى سورة البقرة آية ثم استلم الحجر وخرج إلى الص
إذا انتهى إلى ذي طوى بات به حتى يصبح ثم يصلي الغداة ويغتسل ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك ثم يدخل مكة ضحى فيأتي البيت فيستلم الحجر ويقول بسم الله والله أكبر فإذا استلم الحجر رمل ثل
يقول فيما بين ركن بني جمح والركن الأسود ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
صلى يوم التروية الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر فلما وقعت الشمس على قلة ثبير غدا إلى عرفة