By يزيد بن حبيب المصري
هو على بريرة صدقة وهو لنا هدية
أما أن يكون أمري بيدي فلن أرجع فقال أمرك بيدك فأبت أن ترجع
ذكرت لنا عندك سلاح فأعطناها نستعين بها في حربنا هذه فقال أقسرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل عارية هي علينا ضامنة حتى نأتيك بها
فسرق رجل رداءه من تحت رأسه وهو نائم فاستيقظ به فاتبعه فأدركه فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقطع يده فقال يا رسول الله بل أعتقه فهو له قال أفلا قبل أن تأت
المخزومية التي سرقت قطيفة نفديها بأربعين وقية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن تطهر خيرا لها فأمر بها فقطعت يدها وهي من بني عبد الأسد
إزرة المؤمن إلى نصف الساق فما كان إلى الكعبين فلا بأس وما تحت الكعبين ففي النار لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء
الصيام جنة من النار كجنة أحدكم من القتال
صيام حسن ثلاثة أيام من الشهر
إذا زنت الأمة فاجلدوها وإن زنت فاجلدوها وإن زنت فاجلدوها ثم بيعوها ولو بضفير والضفير الحبل قال الليث لا تجلد الأمة على الزنا مطلقا أن تكون حملت من زنا أو شهد عليها أربعة شهدوا أنهم رأوها تزني أو أخبرت
سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في إذا السماء انشقت سورة الانشقاق آية و اقرأ باسم ربك سورة العلق آية
من الحنطة خمرا ومن الشعير خمرا ومن الزبيب خمرا ومن التمر خمرا ومن العسل خمرا وأنا أنهى عن كل مسكر قال الليث بلغنا عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم من الفقهاء أنهم كانوا يقولون من كل ثمرة خمر و
توضأ وعليه جبة ضيقة الكمين فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج ذراعيه فلم يستطع من ضيقها فأخرج يده فجعلها على منكبه فغسل وجهه ويديه ومسح على الخفين والعمامة وذلك يوم صلى وراء عبد الرحمن بن
الله عز وجل قد أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم الوتر جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر
أعطاه غنما يقسمها على صحابته ضحايا فبقي عتود فذكره لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ضحي به أنت قال الليث بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أرخص لرجل من أصحابه في جذع من المعز وقال لا رخصة في
إياكم والدخول على النساء
الحمو الموت
التمسوها الليلة وتلك الليلة ليلة ثلاث وعشرين فقال رجل يا رسول الله هي إذن أو لثمان فقال بل أو تسع إن الشهر لا يتم
أشيروا على النساء في أنفسهن أشيروا على النساء في أنفسهن وهي بكر فقال صالح وإنما فعلت هذا لما أصدقها ابن عمر قال فإن لها في مالي مثل ما أعطاها
لو حملنا الحمير على الخيل فكان لنا مثل هذه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون
تصدق بالثلث والثلث كثير يا سعد بن أبي وقاص إنك إن تترك أهلك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس
No chapters indexed.