By بقي بن مخلد القرطبي
يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب مع كل ألف سبعون ألفا وثلاث حثيات قال يا رسول الله فما سعة حوضك قال مثل ما بين عدن وعمان وهو أوسع وأوسع وأشار بيده فيه شعبان من ذهب وفضة قال يا رسول الله فما شرا
الله وعدني أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا بغير حساب فقال يزيد بن الأخنس السلمي والله ما أولئك في أمتك يا رسول الله إلا كالذباب الأصهب في الذبان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن ربي قد وعدني سبع
لي حوضا طوله ما بين الكعبة إلى بيت المقدس أبيض مثل اللبن آنيته مثل عدد النجوم وإني أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة
إني لقائم على الحوض الساعة إن رجلا عرضت عليه الدنيا وزينتها اختار الآخرة فلم يفهمها من القوم أحد إلا أبو بكر فبكى ثم قال بأبي أنت وأمي فديناك بآبائنا وأنفسنا وأموالنا ثم نزل فما قام عليه حتى الساعة وق
أمامكم حوضا ما بين ناحيتيه ما بين جرباء وأذرح
ما بين منبري وبيتي روضة من رياض الجنة وإن منبري لعلى حوضي
أمامكم حوضي كما بين جرباء وأذرح رواه أبو بكر فقال عبيد الله فسألته فقال قريتين بالشام بينهما مسيرة ثلاثة أيام
أمامكم حوضا ما بين ناحيتيه ما بين جربا وأذرح ما
إني فرطكم على الحوض وإن عرضه كما بين أيلة إلى الجحفة وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا بعدي ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها وتقتتلوا فتهلكوا كما هلك من كان قبلكم قال عقبة فكان آخر ما رأيت رسول الل
ما حوضك هذا الذي تحدث عنه قال هو ما بين البيضاء إلى بصرى ويمدني الله فيه بكراع لا يدري أحد ممن خلق الله أين طرفيه قال فكبر عمر فقال أما الحوض فيرد عليه فقراء المهاجرين الذين يقتلون في سبيل الله ويموتو
الله وعدني أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا من غير حساب ويشفع كل ألف لسبعين ألفا وحثا لي بكفه ثلاث حثيات قال فكبر عمر فقال سبعون ألفا كلهم يشفعون في آبائهم وأبنائهم وعشائرهم وأرجو أن يجعلني في إحدى ال
إني فرط لكم وإنكم واردون علي الحوض حوضي عرضه ما بين صنعاء وبصرى وفيه عدد النجوم قدحان من ذهب وفضة وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما السبب الأكبر كتاب الله عز وجل سبب طرفه
ما أنتم من مائة ألف جزء وسبعين ألفا ابن المثنى قال في حديثه أو تسعين ألفا ممن يرد علي الحوض قالوا فسألوا كم كنتم قال ثمانمائة أو سبعمائة
إني لبعقر حوضي أذود عنه لأهل اليمن أضرب بعصاي حتى يرفض فسئل عن عرضه فقال من مقامي هذا إلى عمان وسئل عن شرابه قال أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل يغث فيه ميزابان يمدانه من الجنة أحدهما من ذهب والآخر
حوضي ما بين عدن وعمان إلى أيلة أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأكاويبه عددها عدد نجوم السماء من شرب منه لم يظمأ أبدا وأول من يرده علي فقراء المهاجرين الدنس ثيابا الشعث رءوسا الذين لا ينكحون المتنعم
حوضي لأبعد من أيلة من كذا وكذا
أنا فرطكم على الحوض
أنا الفرط على الحوض
لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها في الليلة المظلمة المصحية من شرب منه لم يظمأ عرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيلة وماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل