By جلال الدين السيوطي
ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم وقالت قريش ما كان لنا فهو لله ولرسوله وقالت الأنصار ما كان لنا فهو لله ولرسوله قال الطبراني لا يروى عن زهير إلا هذا الإسناد تفرد به عبيد الله بن رماحس وقال الحافظ أب
يا غلام هل رأيت ـ أوفهمت ـ أو أعيد عليك فقلت قد كفاني وقد فهمت فقال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ قال الطبراني لم يرو عمرو بن أبان عن أنس حديثا غير هذا وقال الحافظ ابن حجر في عشارياته ه
طوبى لمن رآني وآمن بي ومن رأى من رآني ومن رأى من رأى من رآني قال الحافظ ابن حجر هذا حديث ضعيف من حديث أنس رواه عنه دينار وأبو معاوية وموسى الطويل والثلاثة ضعفاء وأخرجه الإمام أحمد في مسنده الحارث بن أ
الصوم جنة
كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به
إن للجنة بابا يدعى الريان لا يدخل منه إلا الصائمون
الحياء والإيمان في قرن واحد فإذا سلب أحدهما تبعه الآخر
أول ما ينزع من العبد الحياء فيصير مقيتا ممقتا ثم تنزع منه الأمانة فيصير خائنا مخونا ثم تنزع منه الرحمة فيصير فظا غليظا ويخلع دين الإسلام من عنقه فيصير شيطانا لعينا ملعونا
من قال سبحان الله وبحمده كتب الله له ألف ألف حسنة ومحي عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة ومن زاد زاده الله
من ضمن لي اثنين ضمنت له الجنة فقال أبو هريرة فداك أبي وأمي يا رسول الله أنا أضمنهما لك ما هما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ضمن لي ما بين لحييه ورجليه ضمنت له الجنة
النظر إلى الوجه الحسن يجلو البصر النظر إلى الوجه القبيح يورث الكلح
ما حسن الله خلق امرئ مسلم وخلقه فيطعم لحمه النار
الشعر الحسن أحد الجمالين يكسوه الله المرء المسلم
من تأمل خلق امرأة حتى يتبين له حجم عظامها من ورائها وهو صائم فقد أفطر
للصائم فرحتان فرحة عند إفطاره وفرحة حين يلقى ربه عز وجل ولخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك
للجنة بابا يقال له الريان لا يدخل منه إلا الصائمون
من صام يوما تطوعا فلو أعطي ملء الأرض ذهبا ما وفى أجره دون يوم الحساب
من صام يوما واحدا في سبيل الله باعده الله من النار سبعين خريفا
No chapters indexed.