By عبد الله بن مسلم
خدر الوجه من النبيذ تتناثر منه الحسنات وماء الزبيب لا يخدر منه الوجه ولا تتناثر منه الحسنات
كل مسكر خمر وكل مسكر حرام
كل مسكر حرام وما أسكر الفرق فالحسوة منه حرام
كل شراب أسكر فهو حرام
فأتي له بنبيذ من السقاية فشمه فقطب فدعا بذنوب من ماء زمزم فصب عليه فشرب فقال له رجل آخر أحرام هو يا رسول الله قال لا
اسقوني مما يشرب الناس فأتي بقدح من نبيذ فذاقه فقطب فقال هلموا فصبوا فيه ماء ثم قال زد فيه مرتين أو ثلاثا ثم قال إذا صنع هذا فاصنعوا به هكذا
انظروا هذه الأشربة إذا اغتلمت عليكم فاقطعوا متونها بالماء
تنزل أمتي منازل بني إسرائيل حذو القذة بالقذة والنعل بالنعل حتى لو أن رجالا من بني إسرائيل نكحت نساؤها في الأسواق لكان في أمتي من يفعل ذلك ألا وإن الله ابتلى بني إسرائيل بنهر طالوت أحل منه الغرفة وحرم
اشربوا في كل ظرف ولا تسكروا رواية أبي الأحوص عن سماك عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بردة بن نيار وفي حديث آخر لا تشربوا مسكرا رواية معروف بن واصل عن محارب بن دثار عن أبي بريدة عن أبيه فحضر قوم
نبيذ في نقير فقال أهرقه فقال أو تأذن لي فأشربه ثم لا أعود فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اشربه ثم لا تعد
إني رجل مسقام فأذن لي في جرة أنتبذ فيها فأذن لي فكان هذا قبل أن يأذن في الظروف فهذا يدل على أن ما حرمه النبي صلى الله عليه وسلم قد يجوز أن يترخص فيه لمن شاء على حسب العلة والعذر وأنه لا يجوز أن يرخص ف
سقاني ابن مسعود نبيذا شديدا من جر أخضر
يشرب النبيذ الصلب الذي يكون في الخوابي وما جاء في مثل هذا مما يدل على أن النبيذ ما غلى وأسكر كثيرا
إياكم والخمر فإنها مفتاح كل شر قيل أتي برجل فقيل له إما أن تخرق هذا الكتاب وإما أن تقتل هذا الصبي وإما أن تسجد لهذا الوثن وإما أن تشرب هذه الكأس وإما أن تقع على هذه المرأة فلم ير شيئا أهون عليه من شرب
حرمت الخمر بعينها قليلها وكثيرها والسكر من كل شراب
كل شراب استخرج ماؤه بمائه فهو حرام لا تشربوه وكل شراب استخرج ماؤه بغير مائه فهو حل اشربوه
لأن أشرب قمقما قد أغلي أحرق ما أحرق وأبقى ما أبقى أحب إلي من أن أشرب نبيذ جر
لا تشرب في جر وإن كان أحلى من العسل
كل نبيذ يفسد فلا بأس به وكل نبيذ يزداد جودة على طول الترك فلا خير فيه وهذا حلال إن شربته في حال نشيشه أو حال غليانه أو حال سكونه بعد الغليان إذا علمت أن الكثير منه لا يسكر ولا يطبق على العقل
الحمد لله الذي هدانا لدينه المرتضى وأكرمنا بنبيه المصطفى وجعلنا خير أمة أخرجت للناس إيمانا بالغيب وتصديقا بالوعد وشفقا من الوعيد وإخلاصا للتوحيد وأعطانا بالصغير الكبير وباليسير الكثير وبالحقير الخطير
No chapters indexed.