By علي بن أحمد بن محمد بن علي بن البسري
نضر الله من سمع قولي ثم لم يزد فيه ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم إخلاص العمل لله ومناصحة ولاة الأمر ولزوم جماعة المسلمين فإن دعوتهم تحيط من ورائهم
من طلب العلم ليجاري به العلماء أو يماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار
الله عز وجل لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه ولكن يقبض العلم بقبض العلماء فإذا لم يبق على وجه الأرض عالم اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له
إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا يا رسول الله وما رياض الجنة قال مجالس الذكر أبو عبيدة الحداد اسمه عبد الواحد بن واصل البصري
الأنبياء قادة والعلماء سادة ومجالسهم زيادة
وقف أعرابي على رجل من الأشراف وهو يلهث من الحر فقال ما بلغ بك ما أرى قال طلب العلم قال اطلب العلم ولا تسأم ولا تقصر ولا تضجر فإن العلم وسيلة عند انقطاع الوسائل وحيلة في المجلس وصاحب في السفر وجليس في
الحفظ الإتقان ولا يكون إماما من حدث عن كل من رأى ولا حدث بكل ما سمع
أهل الكلام وأهل الرأي قد عدموا علم الحديث الذي ينجو به الربل لو أنهم فهموا الآثار ما انحرفوا عنه إلى غيره لكنهم جهلوا
تعلموا القرآن وعلموه الناس وتعلموا الفرائض وعلموها الناس فإني امرؤ مقبوض وإن العلم سيقبض وتظهر الفتن حتى يختلف الاثنان في الفريضة فلا يجدان أحدا يفصل بينهما عوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي
أخوف ما أخاف إذا وقفت على الحساب أن يقال لي قد علمت فماذا عملت فيما علمت
مجلس من أمالي أبي القاسم علي بن البسري رواية أبي المعالي محمد بن محمد بن محمد اللحاس إجازة رواية أبي المنجا عبد الله بن عمر بن علي بن اللتي عنه سماعا رواية عيسى بن عبد الرحمن بن معالي المطعم عنه بسم ا
آخر المجلس من أمالي أبي القاسم بن البندار
No chapters indexed.