By ابن جماعة
الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء هذا حديث صحيح أخرجه أبو عيسى الترمذي في جامعه عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني وأخرجه أبو داود السجستاني في سننه عن أبي بكر عبد الله بن م
المصافحة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم هذا حديث صحيح أخرجه الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري الجعفي مولاهم رضي الله عنه عن أبي عثمان عمرو بن عاصم بن عبيد
يتعاقبون فيكم ملائكة الليل وملائكة النهار ويجتمعون في صلاة الفجر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون أخرجه الإمام أبو عبد الله ال
لله تعالى ملائكة فضلا عن كتاب الناس سياحين في الأرض فإذا وجدوا قوما يذكرون الله عز وجل ينادوا هلموا إلى بغيتكم قال فيجيئون حتى يحفوا بهم إلى السماء الدنيا قال فيقول الله تعالى أيش تركتم عبادي يصنعون ق
حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يا عبادي إنكم الذين تخطئون الليل والنهار وأنا الذي أغفر الذنوب ولا أبالي فاستغفروني أغفر لكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عب
لو خرجتم إلى إبلنا فأصبتم من ألبانها قال حميد قال قتادة وأبوالها هذا حديث صحيح من حديث أبي عبيدة حميد بن أبي حميد الطويل واختلف في اسم أبيه على أقوال منها تيرويه وقيل الطويل لقصره كان قصير القامة طويل
يأتيكم رجل من أهل الجنة فجاء أبو بكر ثم قال الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة فجاء عمر ثم قال الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة قال فلقد رأيته مطأطئا رأسه من تحت الصور ثم يقول اللهم إن شئت جعلته عليا فجاء علي ث
أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه قال فركبته حتى أتيت بيت المقدس قال فربطته بالحلقة التي تربط به الأنبياء قال ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءن
قسمت الصلاة بيني وبين عبدي فإذا قال الحمد لله رب العالمين سورة الفاتحة آية قال حمدني عبدي أو أثنى علي عبدي وإذا قال مالك يوم الدين سورة الفاتحة آية قال فوض إلي عبدي وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين سور
من أعتق رقبة أعتق الله بكل إرب منها إربا منه من النار حتى باليد اليد وبالرجل الرجل وبالفرج الفرج فقال له علي بن الحسين يا سعيد سمعت هذا من أبي هريرة قال نعم قال لغلام له أقرب غلمانه ادع لي قبطيا فلما
يأتي على الناس زمان الصابر منهم على دينه كالقابض على الجمر حديث غريب من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه تفرد به عمر بن شاكر البصري عنه قال الترمذي روى عنه غير واحد من أهل العلم وقال عبد الرحمن بن أبي حا
المرء مع من أحب قال الحافظ أبو نعيم عثمان بن سعد يكنى أبا بكر بصري ثقة اتفق البخاري ومسلم على إخراجه في صحيحيهما من حديث سالم بن أبي الجعد واسم أبي الجعد رافع مولى أشجع الكوفي عن أنس رضي الله عنه فأخر
لخمس ما أثقلهن في الميزان قال قلت وما هن يا رسول الله قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر والولد الصالح يتوفى يحتسبه والداه راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو أبو سلمى بفتح الس
يأخذ الجبار تبارك وتعالى سمواته وأرضيه بيديه جميعا فجعل يقبضهما ويبسطهما ثم يقول عز وجل أنا الجبار وأنا الملك أين الجبارون وأين المتكبرون ويميل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يمينه وعن شماله حتى نظرت
يصاح برجل من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة فينشر له تسعة وتسعون سجلا كل سجل منها مد البصر ثم يقول الله تبارك وتعالى له أتنكر من هذا شيئا فيقول لا يا رب فيقول عز وجل ألك عذر أو حسنة فيهاب الرجل فيق
أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله عز وجل أخرجه مسلم عن أبي حفص حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي المصري الفقيه عن الإمام أبي محمد عبد الله ابن وهب بن مسلم القرشي الم
الحيات ما سالمناهن منذ حاربناهن فمن ترك منهن شيئا من خيفتهن فليس منا أخرجه النسائي في سننه عن أبي محمد موسى بن محمد الشامي عن ميمون بن الأصبغ الحراني عن يزيد بن هارون فوقع لنا عاليا عاليا بحمد الله تع
رجلا سرق برده فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بقطعه فقال يا رسول الله قد تجاوزت عنه قال فلولا كان هذا قبل أن تأتيني به يا أبا وهب فقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه النسائي عن الإمام الح
إذا عاد الرجل أخاه أو زاره قال الله تعالى طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا رواه الإمام أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه عن أبي عثمان عفان بن مسلم الصفار البصري فوقع لنا موافقة عالية له وعفان هذا
أحببته في الله عز وجل قال فإني رسول الله إليك إن الله عز وجل قد أحبك كما أحببته له لفظ حديث عفان وقال ابن عائشة وعبد الأعلى كما أحببته فيه رواه الإمام أحمد عن عفان بن مسلم ورواه مسلم عن أبي يحيى عبد ا