By عبد الله بن مسلم
كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة الجن فقال ما شهدها منا أحد
المحرم إذا لم يجد إزارا لبس سراويل وإذا لم يجد نعلين لبس خفين
لا قطع في ثمر ولا كثر
يمسح على أعلى قدميه
قضى باليمين مع الشاهد
قوما يكرهون أن يستقبلوا القبلة بغائط أو بول فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بخلائه فاستقبل به القبلة
إذا انقطع شسع نعل أحدكم فلا يمش في نعل واحدة
ربما انقطع شسع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى في النعل الواحدة حتى يصلح الأخرى
أتى سباطة قوم فبال قائما فذهبت أتنحى فقال ادن مني فدنوت منه حتى قمت عند عقبه فتوضأ ومسح على خفيه والسباطة المزبلة وكذلك الكساحة والقمامة
ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم ثم سألت رجالا من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وعلى امرأة هذا الرجم فقال والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله ا
امرأة كانت تستعير حليا من أقوام فتبيعه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فأمر بقطع يدها
أنا أحق بالشك من أبي إبراهيم ورحم الله لوطا إن كان ليأوي إلى ركن شديد ولو دعيت إلى ما دعي إليه يوسف لأجبت
لا يولد بعد سنة مائة مولود لله فيه حاجة قال أيوب فلقيت صخر بن قدامة فسألته عن الحديث فقال لا أعرفه قال أبو محمد وهذا هو ذاك الحديث وقع فيه الغلط واختلفت فيه الروايات قالوا حديث يدفعه النظر وحجة النظر
الشمس والقمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة
أهل الجاهلية يقولون إن الطيرة في الدابة والمرأة والدار ثم قرأت ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها سورة الحديد آية
نزلنا دارا فكثر فيها عددنا وكثرت فيها أموالنا ثم تحولنا عنها إلى أخرى فقلت فيها أموالنا وقل فيها عددنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارحلوا عنها وذروها وهي ذميمة
ثلاثة لا يسلم منهن أحد الطيرة والظن والحسد قيل فما المخرج منهن قال إذا تطيرت فلا ترجع وإذا ظننت فلا تحقق وإذا حسدت فلا تبغ هذه الألفاظ أو نحوها
خيار أمتي أولها وآخرها وبين ذلك ثبج أعوج ليس منك ولست منه والثبج الوسط
ارتعوا في رياض الجنة قالوا وأين رياض الجنة يا رسول الله قال مجالس الذكر
قال لي جبريل عليه السلام لم يمنعني من الدخول عليك البارحة إلا أنه كان على باب بيتك ستر فيه تصاوير وكان في بيتك كلب فمر به فليخرج وكان الكلب جروا للحسن والحسين تحت نضد لهم
No chapters indexed.