By يعقوب بن سفيان
اللهم اغفر للأحنف وكان الأحنف يقول ما لي عمل أرجى لي منه
أبو بكر عتيق الله من النار فمن يومئذ سماه الناس عتيقا
أدلجنا من مكة ليلا فأحيينا ليلتنا ويومنا حتى أظهرنا فلما قام قائم الظهيرة فرميت ببصري هل أرى من ظل نأوي إليها فإذا بصخرة فانتهيت إليها فإذا بقية ظل لها فسويته ثم فرشت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرو
العمل على ما قد فرغ منه أم على أمر يؤتنف قال بل على أمر قد فرغ منه قلت ففيم العمل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل ميسر لما خلق له
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قرأت المحكم في القرآن وأنا يومئذ ابن عشر سنين وهو مختون فسأل سعيد ما المحكم من القرآن قال المفصل
خير اللحم أو أطيب اللحم لحم الظهر قال كما عند النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا يلقونه اللحم
إذا سجد فرج يديه عن إبطيه حتى أني لأرى بياض إبطيه
أعلنوا النكاح
مروا من يصلي بالناس فخرجت فإذا عمر في الناس وكان أبو بكر غائبا فقلت قم يا عمر فصل بالناس فلما كبر عمر سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته وكان عمر رجلا جهيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أين أب
إذا وجد أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة
إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلي ولولا أني أخرجت منك ما خرجت
فرا من المشركين وأنا أرعى غنما لابن أبي معيط قال أبو يوسف وهو من مهاجري الحبشة وقد شهد بدرا
لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك قال عمر فأنت الآن والله أحب إلي من نفسي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الآن يا عمر
ما من عبد مؤمن تنزل به مصيبة فيقول الذي أمره الله به ثم يقول اللهم آجرني في مصيبتي وعوضني عنها خيرا منها إلا أجره الله بمصيبته وأعاضه خيرا منها
لو نجا أحد من فتنة القبر أو ألمه أو ضمه لنجا سعد بن معاذ ولقد ضم ضمة ثم روح عنه
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار يعني بين الركن اليماني والحجر الأسود وهو يطوف
خذ ما أسلفت بارك الله في مالك وولدك إنما جزاء السلف الحمد والوفاء قال هشام الأجر والوفاء وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا
يصلي في ثوب واحد مخالفا بين طرفيه
انطلق ثلاثة رهط ممن كان قبلكم حتى أواهم المبيت إلى غار ودخلوه فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا إنه والله لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم فقال رجل منهم اللهم كان لي
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمي وأنا غلام فأدبرت خارجا فنادتني أمي يا عبد الله تعال هاك فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا تعطينه قالت أعطيه تمرا قال أما أنك لو لم تفعلي كتبت عليك كذب