By أحمد بن يحيى البلاذري
بني عمرو بن عوف ابتنوا مسجدا فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فحسدهم إخوتهم بنو غنم بن عوف فقالوا لو بنينا أيضا مسجدا وبعثنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيه كما صلى في مسجد أصحابنا
فيه رجال يحبون أن يتطهروا سورة التوبة آية أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مسجد قباء فقال ما هذا الطهور الذي ذكرتم به قالوا يا رسول الله إنا نغسل أثر الغائط والبول
المسجد الذي أسس على التقوى فقال أحدهما هو مسجد الرسول وقال الآخر هو مسجد قباء فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فسألاه فقال هو مسجدي هذا
المسجد الذي أسس على التقوى فقال هو مسجدي هذا
ما يفتح من مصر أو مدينة عنوة فإن المدينة فتحت بالقرآن
لكل نبي حرما وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم عليه السلام مكة ما بين حرتيها لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ولا يحمل فيها السلاح لقتال فمن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
اللهم إن إبراهيم عبدك ورسولك وأنا عبدك ورسولك وإني قد حرمت ما بين لابتيها كما حرم إبراهيم مكة فكان أبو هريرة يقول والذي نفسي بيده لو أجد الظباء ببطحان ما عانيتها
حرم من الشجر ما بين أحد إلى عير وأذن لصاحب الناضح في الغضى وما يصلح به محارثه وعربه
حمى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقيع لخيل المسلمين قال لي أبو عبيد بالنون وقال النقيع فيه قاع ذرق وهو الحندقوق
من وجدتموه يقطع الحمى فاضربوه واسلبوه فاتخذ من الفأس مسحاة فلم يزل يعمل بها في أرضه حتى توفي
من قطع شجرة فليغرس مكانها ودية فغرست الغابة
قضى في وادي مهزور أن يحبس الماء في الأرض إلى الكعبين فإذا بلغ الكعبين أرسل إلى الأخرى لا يمنع الأعلى الأسفل
قضى في سيل مهزور أن الأعلى يمسك على من أسفل منه حتى يبلغ الكعبين ثم يرسله على من أسفل منه
يحبس الماء حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل الأعلى على الأسفل قال مالك وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سيل بطحان بمثل ذلك
الماء إلى الكعبين لا يحبسه الأعلى على الأسفل
في سيل مهزور أن لأهل النخل إلى العقبين ولأهل الزرع إلى الشراكين ثم يرسلون الماء إلى من هو أسفل منهم
بطحان على ترعة من ترع الجنة
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم للمدينة وأهلها وسماها طيبة
اللهم طيب لنا المدينة كما طيبت لنا مكة وبارك لنا في مدها وصاعها
خاصم الزبير بن العوام في شراج الحرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسق يا زبير ثم أرسل إلى جارك