By ابن أبي الدنيا
ما من حبرة إلا ستتبعها عبرة يا علي كل هم منقطع إلا هم النار يا علي كل نعيم يزول إلا نعيم الجنة
تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب فبكى سليمان بكاء شديدا ثم رقأت عبرته وغسل وجهه ثم مات أيوب فلما فرغ من دفنه وقف على قبره فنظر إليه ثم قال وقوف على قبر مقيم بقفرة متاع قليل من حبيب مفارق ث
كان بمكة مقعدان وكان لهما ابن فإذا أصبح حملهما فأتى بهما المسجد ثم يذهب فيكسب عليهما ثم يأتي حين يمسي فيحملهما فيردهما ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنه فقالوا مات فقال رسول الله صلى الله عل
لو ترك شيء لحاجة أو لفاقة لترك الهذيل لأبويه
ما ينتظر من الدنيا إلا كل محزن أو فتنة تنتظر
ما كان ضحك قط إلا كان من بعده بكاء
وليس من حبرة إلا ستتبعها عبرة
أصبحنا وما في العرب أحد إلا يرجونا أو يخافنا وأمسينا وما في العرب أحد إلا يرحمنا
رأيتنا ونحن من أعز الناس وأشده ملكا ثم ما غابت الشمس حتى رأيتنا من أذل الناس وإني أخبرك أنه حق على الله لا يملأ دارا حبرة إلا ملأها عبرة وقد كان كسرى غضب على النعمان غضبة نفرت منها في بلاد العرب ثم رض
رأيت غضارة في أهلكم وقل ما امتلأت دار سرورا إلا امتلأت حزنا
أصبحنا ذا صباح وما في العرب أحد إلا يرجونا ثم أمسينا وما في العرب أحد إلا يرحمنا
كل قوم رهن بما يسوءهم
الله تعالى يغير ولا يغير والموت غاية كل مخلوق فرجعت والله من عندهم باكيا
ما لي أرى هذا الباب مهجورا بعد أن كان معمورا قال فنادته امرأة من داخل الدار يا عبد الله هكذا أبواب الأرامل واليتامى فانصرف الحسن باكيا
بينا نسوس الناس والأمر أمرنا إذا نحن منهم سوقة نتنصف فأف لدنيا لا يدوم نعيمها تقلب تارات بنا وتصرف
وبعثت إلى سليمان بن عبد الملك ومعي ستة أحمال مسك فمررت بدار أيوب بن سليمان فأدخلت عليه فمررت بدار ما فيها من الثياب والنجد بياض ثم أدخلت منها إلى دار أخرى صفراء وما فيها كذلك ثم أدخلت منها إلى دار حمر
لا يستوي عندك ما تحب وما تكره ولكن الصبر معول المؤمن
إن امرأ حدث نفسه بالبقاء في الدنيا ثم ظن أن المصائب لا تصيبه فيها لغير جيد الرأي
من أحب البقاء فليوطن نفسه على المصائب
عزى أيوب بن بشير بن كعب سليمان بن عبد الملك عن ابنه فقال آجرك الله يا أمير المؤمنين في الباقي وبارك لك في الفاني
No chapters indexed.