By عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه في اليم فلينظر بم ترجع
من صام يوم الأربعاء والخميس والجمعة ثم تصدق يوم الجمعة بما قل من ماله أو كثر غفر له كل ذنب عليه حتى يصير كيوم ولدته أمه من الخطايا
أطفال المسلمين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يدفعوهم إلى آبائهم يوم القيامة
سرور تدخله على مسلم أو كربة تكشفها عنه في دين تقضيه عنه أو جوع تطرده عنه
الكذب يسود الوجه والنميمة عذاب القبر
لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يلتوي ما يجد ما يملأ بطنه من الدقل وما ترضون إلا ألوان الطعام وألوان الثياب
فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فضمها إليه فكانت تئن كما يئن الصبي الذي يسكت كانت تئن على ما تسمع من الذكر
حوسب رجل فلم توجد له حسنة عملها فقيل إنه كان ذا مال وكان يداين الناس فقال لغلمانه من وجدتم موسرا فخذوا منه ومن وجدتم معسرا فتجاوزوا عنه لعل الله أن يتجاوز عني قال الله عز وجل أنا أحق أن أتجاوز عنه
إن الله عز وجل حيي كريم يستحيي أن يرفع العبد يديه أن يردهما صفرا حتى يضع فيهما خيرا
أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك
اعلم أبا مسعود قال فجعلت لا ألتفت إليه من الغضب حتى غشيني فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأيته وقع السوط من يدي من هيبته فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لله أقدر منك من هذا فقلت
ما من أمتي من أحد إلا أنا أعرفه يوم القيامة قال وكيف تعرفهم يا رسول الله في كثرة الخلائق قال أرأيت لو دخلت صيرة فيها خيل دهم بهم وفيها فرس أغر محجل أما كنت تعرفه منها قال بلى قال فإن أمتي غر من السجود
هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي قال فقال قائل فعلى ماذا نعمل يا رسول الله قال على مواقع القدر
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الحوض وذكر الجنة ثم قال الأعرابي فيها فاكهة قال نعم وفيها شجرة تدعى طوبى فذكر شيئا لا أدري ما هي قال أي شجر أرضنا تشبه قال ليست تشبه شيئا من شجر أرضك ف
ثلاثة أشياء رأيتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا نحن نسير معه إذ مر رنا ببعير يسنى عليه فلما رآه البعير جرجر ووضع جرابه فوقف عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال أين صاحب هذا البعير فجاء فقال بعن
إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم القيامة ليوم لا ريب فيه ينادي مناد من كان أشرك في عمل عمله لله عز وجل أحدا فليطلب ثوابه من عند غير الله عز وجل فإن الله عز وجل أغنى الشركاء عن الشرك
إذا فرغ الرجل من صلاته فقال رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبالقرآن إماما كان حقا على الله عز وجل أن يرضيه
من تبع جنازة حتى يصلى عليها ويفرغ منها فله قيراطان ومن تبعها حتى يفرغ منها فله قيراط والذي نفسي بيده إنه أثقل في ميزانه من أحد
سمى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء فمنها ما حفظنا قال أنا محمد وأنا أحمد وأنا المقفي والحاشر ونبي التوبة ونبي الرحمة
إن الله عز وجل خلق في الجنة ريحا بعد الريح بسبع سنين ومن دونها باب مغلق فإنما يأتيكم الروح من خلال ذلك الباب ولو فتح ذلك الباب لأذرت ما بين السماء والأرض من شيء وهي عند الله الأزيب وهي فيكم الجنوب
No chapters indexed.