By بكر بن أحمد بن علي الشيرازي
يا معاذ فقال لبيك يا رسول الله قال من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة فقال معاذ يا رسول الله أفلا أبشر الناس قال لا دعهم يتنافسون في الأعمال فإني أخاف أن يتكلوا عليها
ألا أدلك على خير من ذلك تهللين ثلاثا وثلاثين عند منامك وتسبحيه ثلاثا وثلاثين وتحمديه أربعا وثلاثين فتيك مائة خير من الدنيا وما فيها والحديث بعضه على لفظ أبي مسلم وبعضه على لفظ أبي بكر
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني أموالهم وأنفسهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل
نهى عن السدل في الصلاة وأن يغطي الرجل فاه
أن تجعل لله ندا وهو خلقك قيل ثم أي قال ثم أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك قيل ثم أي قال ثم تزاني حليلة جارك قال فأنزل الله تعالى تصديقها والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إ
خيركم من علم القرآن وتعلمه قال أبو عبد الرحمن وذاك أقعدني مقعدي هذا قال وعلم القرآن من زمان عثمان إلى زمن الحجاج
لا تشرك بالله شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتنصح المسلم وتفارق المشرك
ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء
اتخذ خاتما من ذهب فلبسه ثلاثة أيام ففشت خواتيم الذهب في أصحابه فرمى به واتخذ خاتما من ورق فنقش فيه محمد رسول الله وكان في يده حتى مات صلى الله عليه وسلم وفي يد أبي بكر رضي الله عنه حتى مات وفي يد عمر
ما من قوم يكون فيهم رجل يعمل بالمعاصي يقدرون أن يغيروا عليه فلا يغيرون عليه إلا أعقبهم الله تعالى بعقاب قبل أن يموتوا
أين أنت من الاستغفار إني لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة
إنه لراعي غنم أو غائب عن أهله قال فهبط الوادي فإذا هو بشاة ميتة فقال ترون هذه هينة على أهلها قالوا نعم قال للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها
مثل صاحب القرآن مثل الإبل المعقلة إن عقلها صاحبها حبسها وإن أطلقها ذهبت
لا حمى إلا حمى الله ورسوله
اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء
كان خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة وفصه منه ونقشه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
رب اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت حدثنا أبو يحيى نا موسى بن هارون نا ابن أبي شي
ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه يورثه
الرجل أحق بصدر دابته
إذا توضأ الرجل المسلم خرجت ذنوبه من سمعه وبصره ويديه ورجليه وإن جلس جلس مغفورا له
No chapters indexed.