By محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
هذا سبيل الله ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله وقال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه وقرأ وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه سورة الأنعام آية الآية
من رغب عن سنتي فليس مني
عمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة
السنة سنتان سنة في فريضة الأخذ بها هدى وتركها ضلالة وسنة في غير فريضة الأخذ بها فضيلة وتركها ليس بخطيئة
كل بدعة ضلالة
ألا هل عسى رجل يكذبني وهو متك على حشاياه يبلغه الحديث عني فيقول يا أيها الناس كتاب الله ودعونا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
يا جبريل ما ثواب عبدي إذا أخذت منه كريمتيه قال جبريل رب لا علم لي إلا ما علمتني قال يا جبريل ثواب عبدي إذا أخذت كريمتيه النظر إلى وجهي انتهى
احتج آدم مع موسى فقال موسى يا آدم أنت أسكنك الله الجنة ونفخ فيك من روحه ثم ذكر الحديث
أنت كما أثنيت على نفسك
خلق الله الخلق وقضى القضية وأخذ ميثاق النبيين وعرشه على الماء فأخذ أهل اليمين بيمينه وأهل الشمال بيده الأخرى وكلتا يد الرحمن يمين ثم ذكر الحديث
إني سألت ربي أن يدخل معي من أمتي من يقر به عيني الجنة فأعطاني سبعين ألفا ثم استزدته فزادني مع كل ألف سبعين ألف ثم استزدت فأشار إلي بكفيه هكذا وهكذا فقال أبو بكر حسبنا يا رسول الله فقال عمر يا أبا بكر
ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع ربك فإذا شاء أن يقيمه أقامه وإذا شاء أن يزيغه أزاغه
يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون
أيها الناس اربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا
بارزا للناس فأتى رجل فقال يا رسول الله ما الإيمان ثم ذكر الحديث وفيه قال يا رسول الله ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنه إن لم تكن تراه فإنه يراك
إن الله ليس بأعور وإن المسيح الدجال أعور عين اليمنى كأن عينه عنبة طافية
لا تفكروا في الله وتفكروا فيما خلق
إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول من خلق السماء فيقول الله فيقول من خلق الأرض فيقول الله فيقول من خلق الله فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل آمنت بالله ورسوله ثلاثا
إنكم لن ترجعوا إلى الله بشيء أحب إليه من شيء خرج منه يعني القرآن
إن الله قرأ طه ويس قبل أن يخلق آدم بألف عام فلما سمعت الملائكة القرآن قالوا طوبى لأمة ينزل هذا عليها وطوبى لأجواف تحمل هذا وطوبى لمن تكلم بهذا