By موسى بن عقبة
بينا أنا نائم رأيت أني أطوف بالكعبة فإذا رجل سبط الشعر بين الرجلين ينطف رأسه أو يهراق رأسه ماء فقلت من هذا قالوا ابن مريم فذهبت ألتفت فإذا رجل أحمر جسيم جعد الرأس أعور كأن عينه عنبة طافية فقلت من هذا
قل له ماذا تبتغي فقلت اكتب لي كتابا يكون بيني وبينك آية قال اكتب له يا أبا بكر فكتب ثم ألقاه إلي فسكت فلم أذكر شيئا مما كان حتى إذا فتح الله مكة وفرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل حنين خرجت إلى
فكسى الزبير رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر ثيابا بيضا
ما أنتم بأسمع لما قلت منهم
لا والله ولا تذرون درهما
إني لا أقبل هدية مشرك فقال عامر بن مالك يا رسول الله ابعث معي من شئت من رسلك فأنا لهم جار فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا منهم المنذر بن عمرو الساعدي وهو الذي يقال له أعتق ليموت عينا له في أهل
إن تطعنوا في إمارة أسامة فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبله وأيم الله إن كان لخليقا لإمارة وإن كان لمن أحب الناس كلهم إلي وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده فاستوصوا به خيرا من بعدي فإنه من خياركم
ما كان رسول الله يستثني فاطمة رضي الله عنها
اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار وشك ابن الفضل في أبناء أبناء الأنصار قال له ابن الفضل فسأل ناس بعض من كان عنده عن زيد بن أرقم فقال هو الذي يقول له الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الذي أوفى الله له بإ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبلال يومئذ قم فأذن إنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن وإن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر وذلك عند ذكر الرجل الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه من أهل النار
نقركم فيها على ذلك ما شئنا فكانوا فيها كذلك حتى أخرجهم عمر بن الخطاب يقول لم يوص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بثلاث أوصى للرهاويين في خيبر بجاد مائة وسق وللداريين بجاد مائة وسق وللسبائيين بجاد مائ
إني لا أدري من أذن لكم ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فجمع الناس فكلمهم عرفاؤهم فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أن الناس قد طيبوا وأذنوا
أن سبي هوازن الذين رد رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا ستة ألف من الرجال والنساء والصبيان وأنه خير نساء كن تحت رجال من قريش منهم عبد الرحمن بن عوف وصفوان بن أمية كانا قد استسرا المرأتين اللتين كانتا
وحج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة التمام سنة عشر فأرى الناس مناسكهم وخطب الناس بعرفة على ناقته الجدعاء
أظنكم سمعتم بقدوم أبي عبيدة وأنه جاء بشيء فقالوا أجل يا رسول الله قال فأبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها وتلهي
والله ما كنت حريصا على الإمارة يوما قط ولا ليلة ولا كنت فيها راغبا ولا سألتها الله قط في سر ولا علانية ولكني أشفقت من الفتنة وما لي في الإمارة من راحة ولقد قلدت أمرا عظيما ما لي به من طاقة ولا يد إلا
نعى الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم نفسه حين أنزل عليه إذا جاء نصر الله والفتح فكان الفتح في مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة ثمان فلما طعن في سنة تسع في مهاجره تتابع عليه القبائل تسعى ف
لا يجتمع دينان وإنه أجلى اليهود والنصارى من جزيرة العرب
بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا أقضى القضاة أبو المحاسن جمال الدين يوسف ابن الشيخ الإمام العلامة أقضى القضاة شمس الدين محمد بن عمر بن محمد بن عبد الوهاب ابن قاضي شهبة يوم الأحد لأربع بقين من شعبان سنة ا
ومن الجزء الثاني
No chapters indexed.