By يوسف بن عبد الهادي
ثلاثة لهم أجران محمد في هذا الإسناد هو ابن سلام وصالح غير صالح بن صالح بن مسلم بن حيان ويقال ابن حي الثوري الهمداني ونسبه إلى جد أبيه فأوهم به أنه يكون صالح بن حيان القرشي صاحب ابن بريدة وهو ضعيف الرو
أي يوم هذا وفي هذا الشأن قال عن ابن سيرين عن ابن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما دماؤكم وأموالكم عليكم حرام الحديث قيل إسناد ابن سيرين أسقط في نسخة أبي ذر الهروي وأبي محمد الحموي وأبي ال
من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة الحديث سقط في نسخة أبي يزيد المروزي ذكر مسدد فجاء هذا الإسناد قال القابسي وعبدوس ولا يتصل السند إلا بذكره
كان يطوف على نسائه في نسخة أبي محمد الأصيلي بدل سعيد شعبة بين ابن زريع وقتادة والصواب سعيد ابن أبي عروبة وكذلك رواه أبو علي ابن السكن وغيره من رواة الفربري
ذكر عمر لرسول الله أنه يصيبه جنابة من الليل الحديث كذا رواه أبو زيد المروزي وأسقط ابن السكن في روايته عن الفربري عن البخاري عبد الله بن دينار بين مالك وابن عمر وزاد نافع بعد مالك ولعله كان في نسخة الأ
وصلى النبي صلى الله عليه وسلم في بيته وفي آخر الحديث قال ابن نبهان ثم سألت الحصين بن محمد الأنصاري وهو أحد بني سالم عن حديث محمود فصدقه بذلك كان القابسي يقول الحضين بضاد معجمة ويذكر أنه ليس في الجامع
عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عنده الحديث هكذا هذا الإسناد عند أبي زيد المروزي ووقع من ابن السكن وأبي أحمد الجرجاني عن عبيد بن حنين عن بشر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري قال ابن السكن عن الفربري قال ا
مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل وذكر الحديث ثم أردفه بحديث شعبة عن سعد بن إبراهيم عن حفص بن عاصم قال سمعت رجلا من الأزد يقال له مالك بن بحينة فجعل الحديث لمالك بن بحينة والد عبد الله هكذا رواه بهز بن
لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة سقط في هذا الإسناد من أبي زيد إبراهيم بين الأعمش والأسود حكاه أبو الحسن القابسي وعبدوس وهو وهم
كان جذع يقوم إليه النبي صلى الله عليه وسلم فلما وضع له المنبر سمعنا للجذع مثل أصوات العشار حتى نزل إليه النبي فوضع يده عليه وذكر الحديث بتمامه ثم قال وقال سليمان عن يحيى حدثني حفص بن عبيد الله بن أنس
إذا كان يوم عيد خالف الطريق تابعه يونس بن محمد عن فليح وحديث جابر أصح هكذا هو في الرواية عن أبي الحسن القابسي وأبي محمد الأصيلي وأبو ذر الهروي وعند ابن السكن بعد حديث أبي تميلة تابع يونس بن محمد عن فل
أما بعد وقع لابن السكن وهم فزاد في إسناد هذا الحديث بين هشام وفاطمة عروة بن الزبير والصواب هشام عن فاطمة
الدائم ثم قال حدثنا محمد حدثنا أبو الأحوص عن الأشعث مثله هكذا قال البخاري حدثنا محمد غير منسوب وقال ابن السكن وغيره حدثنا ابن سلام وفي نسخة أبي ذر عن أبي محمد الحموي حدثنا محمد بن سالم قال أبو الوليد
هل فيكم من لم يقارف الليلة قال ابن المبارك يعني الذنب هكذا في النسخ ابن المبارك وفي أصل أبي الحسن القابسي قاله أبو المبارك وقال أبو المبارك هو محمد بن سنان يكنى أبو المبارك وهذا وهم وكان في نسخة أبي ا
أخبرني بعمل يدخلني الجنة وذكر الحديث ووقع في نسخة الأصيلي عن أبي أحمد الجرجاني في إسناد هذا الحديث تخبط ووهم فإنه قال حدثنا عفان عن وهيب عن يحيى بن سعيد بن حيان أو عن يحيى بن سعيد عن أبي حيان عن أبي ز
ماله أرب ماله الحديث قال البخاري أخشى أن يكون محمد غير محفوظ وإنما هو عمرو بن عثمان قال الغساني ما قاله صحيح وهذا مما عد على شعبة أنه وهم في قوله محمد بن عثمان إنما هو عمرو بن عثمان وقد خرج مسلم هذا ا
ليس فيما دون خمس ذود صدقة الحديث قال أبو مسعود الدمشقي هكذا قال البخاري عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير فنسب يحيى إلى أبي كثير ورواه داود بن رشيد وهشام بن خالد عن شعيب عن الأوزاعي عن يحيى غير منسوب ور
إذا طاف الطواف الأول خب ثلاثا وقع في نسخة أبي محمد الأصيلي بخطه حدثنا محمد بن عبيد بن حاتم عن عيسى بن يونس فزاد في نسب محمد ابن حاتم وكتب عليه بقراءته ولم ير ذلك لغيره وإنما هو محمد بن عبيد بن ميمون ش
دفع مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة كتب الأصيلي بخطه في حاشية الكتاب إبراهيم بن سويد هو ابن بولا وذلك وهم منه وابن هو ابن سويد بن حيان المدني وإبراهيم بن سويد هذا يروي عن ابن بولا فاختلط عليه ذكر
اللهم اغفر للمحلقين هكذا هو عند أبي محمد الأصيلي عياش بشين معجمة وعند ابن السكن بسين مهملة وباء موحدة والصواب بشين معجمة وقد ذكرنا التفرقة بين عياش بن الوليد وعباس بن الوليد في تمييز المشكل
No chapters indexed.